فهرس الكتاب

الصفحة 4841 من 6476

[حديث: ما من أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش]

5220 - (مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ) جوَّز ابن السيد في «أغير» الرفع والنصب، إن جعلت «ما» تميمية رفعتَ أو حجازية نصبت، و «من» زائدة مؤكدة في الموضعين.

ويجوز إذا فتحت الراء من «أغير» أن يكون في موضع خفض على الصفة [لـ «أحد» ] [1] على اللفظ، وكذا يجوز إذا رفعت أن تكون صفة لأحد على الموضع، والخبر محذوف في الوجهين، أي: موجود، وأما نسبة الغيرة إلى الله تعالى فأوَّلوها على الزجر والتحريم، ولهذا جاء: «ومن غيرته تحريم الفواحش» .

ج 3 ص 1059

[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت