5220 - (مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ) جوَّز ابن السيد في «أغير» الرفع والنصب، إن جعلت «ما» تميمية رفعتَ أو حجازية نصبت، و «من» زائدة مؤكدة في الموضعين.
ويجوز إذا فتحت الراء من «أغير» أن يكون في موضع خفض على الصفة [لـ «أحد» ] [1] على اللفظ، وكذا يجوز إذا رفعت أن تكون صفة لأحد على الموضع، والخبر محذوف في الوجهين، أي: موجود، وأما نسبة الغيرة إلى الله تعالى فأوَّلوها على الزجر والتحريم، ولهذا جاء: «ومن غيرته تحريم الفواحش» .
ج 3 ص 1059
[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .