2138 - (لَمْ يَرُعْنَا إلَّا وَقَدْ أَتَانَا ظُهْرًا) كأنه فاجأهم بغتة من غير عادة فأفزعهم ذلك.
(أَخْرِجْ مَا عِنْدَكَ) كذا، والوجه مَن.
ج 2 ص 481
(قَالَ: الصُّحْبَةَ) بالنصب على إضمار فعل تقديره: ألتمس الصحبة، وألزم الصحبة، أو أدرك الصحبة، والرفع على تقدير حذف المبتدأ، أي: مسألتي الصحبة، أو مطلوبي الصحبة، فقال: الصحبة مبذولة.
(أَعْدَدْتُهُمَا) ويروى: «عَدَتهما» ، قال المهلب: ووجه استدلال البخاري بالحديث أن قوله: «قد أخذتها» لم يكن أخذًا باليد ولا بحيازة شخصها، وإنَّما كان التزامه لابتياعها بالثمن وإخراجها من ملك أبي بكر؛ لأن قوله: «قد أخذتها» يوجب أخذًا صحيحًا وقبضًا من الصديق إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالثمن الذي يكون عوضًا منها.