فهرس الكتاب

الصفحة 4411 من 6476

[باب قَوْلِهِ:{وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}]

(قَالَ مُجَاهِدٌ: {تَلَقَّوْنَهُ} [النور: 15] : يَرْوِيهِ بَعْضُكُمْ [1] عَنْ بَعْض) هذا تفسير فتح اللام وتشديد القاف، وهي قراءة الجمهور، وقراءة عائشة بكسر اللام وتخفيف القاف المضمومة

ج 2 ص 967

من وَلق الرجل إذا كذب.

قال ابن سيده: جاؤوا بالمتعدي شاهدًا على غير المتعدي، والظاهر أنَّه أراد: تلقون منه فحذف الحرف، قال الطبري: إنه مأخوذ من الوَلق وهو الإسراع في الشيء بعد الشيء ككلام في إثر كلام.

[1] في [ب] : بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت