(قَالَ مُجَاهِدٌ: {تَلَقَّوْنَهُ} [النور: 15] : يَرْوِيهِ بَعْضُكُمْ [1] عَنْ بَعْض) هذا تفسير فتح اللام وتشديد القاف، وهي قراءة الجمهور، وقراءة عائشة بكسر اللام وتخفيف القاف المضمومة
ج 2 ص 967
من وَلق الرجل إذا كذب.
قال ابن سيده: جاؤوا بالمتعدي شاهدًا على غير المتعدي، والظاهر أنَّه أراد: تلقون منه فحذف الحرف، قال الطبري: إنه مأخوذ من الوَلق وهو الإسراع في الشيء بعد الشيء ككلام في إثر كلام.
[1] في [ب] : بعضهم.