240 - (سَلَا جَزُوْرِ) بفتح السين: الوعاء الذي يخرج منه الجنين إذا ولد.
ج 1 ص 107
(فَانْبَعَثَ أَشْقَى الْقَوْمِ) هو عقبة ابن أبي مُعَيط.
(وأنا أنظر لا أُغني شيئًا) كذا للنسفي والحموي، وعند غيرهما: «لا أُغير شيئًا» . قال القاضي: والأول أوجه وإن كان معناهما يصحُّ، أي: لو كان معي من يمنعني لأغنيت وكففت شرهم أو غيرت فعلهم.
(مَنَعَةٌ) حركاته مفتوحة، وقد تسكن النون.
(وَيُحِيلُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ) بالحاء أي: ينسب ذلك بعضهم إلى بعض من قولك: أحلتُ الغريمَ، ويحتمل أن يكون من قولهم: حال على ظهر دابته وأحال، أي: وثب، ورواه مسلم: «يَميل» بالميم، أي: يميل بعضهم على بعض من كثرة الضحك [1] .
(وَكَانُوا يرَوْنَ) بضم الياء وفتحها، وقد نُوزِع البخاري في الاستدلال بهذا الحديث؛ لأنَّه لم يكن إذ ذاك تُعبِّد بتحريمه كالخمر.
(وَعَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ نَحْفَظْهُ) هو عمارة بن الوليد.
(قَلِيبِ بَدْرٍ) بالجر على البدل مما قبله.
[1] جاء في [ب] شرح (ويحيل بعضهم) بعد (فانبعث أشقى القوم) .