1145 - (يَنْزِلُ) بفتح أوله، وهو نزول معنوي بمقتضى رحمته، ومزيد لطفه على عباده، وقيَّده بعضهم بضمِّ أوله من أنزل، فيكون معدًّى إلى مفعول محذوف، أي: ملكًا، والرواية الأولى محمولة عليها على حذف مضاف كقوله: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف: 82] ، ويؤيده رواية النسائي: «أمر الله ملكًا ينادي» ، قال صاحب «المفهم» : [ب: 42] وبهذا يرتفع الإشكال، قلت: لكن روى ابن حبان في «صحيحه» : «ينزل الله إلى السماء الدنيا
ج 1 ص 288
فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري».
(حَتَّى يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ) بضم (الآخر) صفة الثلث.
(فَأَسْتَجِيبَ لَهُ) قال أبو البقاء: الجيد نصب هذه الأفعال، لأنها جواب الاستفهام، فهو كقوله تعالى: {فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا} [الأعراف: 53] ، ويجوز الرفع على تقدير مبتدأ، أي: فأنا أعطيه، فأنا أثيبه.