فهرس الكتاب

الصفحة 1343 من 6476

[حديث: وما يدريك أن الله قد أكرمه]

1243 - (فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ) أي: صار في صفقتنا فأسكناه دارنا، يقال: طار لفلان كذا؛ أي: صار له وقُدِّر، ويروى: «فصار لنا» بالصاد، حكاه عيسى بن سهل في كتاب: «غريب البخاري» .

ج 1 ص 302

(ابن مَظْعُونٍ) بظاء مشالة.

(فَوَجِعَ) بجيم مكسورة.

(وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي) قال القرطبي: أي في الدنيا من نفع أو ضر، وإلا فنحن نعلم قطعًا أنَّه يعلم أنَّه خير البرية يوم القيامة وأكرمهم على الله.

قلت: وسنذكر في سورة الأحقاف أنَّها منسوخة، وناسخها أول سورة الفتح.

(سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ) بعين مهملة مضمومة وفاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت