1243 - (فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ) أي: صار في صفقتنا فأسكناه دارنا، يقال: طار لفلان كذا؛ أي: صار له وقُدِّر، ويروى: «فصار لنا» بالصاد، حكاه عيسى بن سهل في كتاب: «غريب البخاري» .
ج 1 ص 302
(ابن مَظْعُونٍ) بظاء مشالة.
(فَوَجِعَ) بجيم مكسورة.
(وَاللَّهِ مَا أَدْرِي وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِي) قال القرطبي: أي في الدنيا من نفع أو ضر، وإلا فنحن نعلم قطعًا أنَّه يعلم أنَّه خير البرية يوم القيامة وأكرمهم على الله.
قلت: وسنذكر في سورة الأحقاف أنَّها منسوخة، وناسخها أول سورة الفتح.
(سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ) بعين مهملة مضمومة وفاء.