فهرس الكتاب

الصفحة 3374 من 6476

[باب {وَإِنَّ اليَاسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ*إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلاَ تَتَّقُونَ*أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الخَالِقِينَ*اللهُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ*فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ*إِلَّا عِبَادَ اللهِ المُخْلَصِينَ*وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ} ]

(يُذْكَرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسَ أَنَّ إليَاسَ هُو إِدْرِيْس) قلت: لكن ظاهر القرآن يدل على أنَّه غيره، وهو قوله تعالى في سورة الأنعام: {وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ} إلى قوله: {وَإليَاسَ} [الأنعام: 84] فهذا صريح بأن إلياسَ من ذرية نوْحٍ، وأجمعوا أن إدريس كان قبل نوح وهو جده [1] ، فكيف يستقيم أن يقال: إنه [2] إلياس؟ وقد أشار إلى ذلك البَغَوِيُّ في «تفسيره» .

ج 2 ص 728

[1] قال ابنُ حَجَرٍ رحمه الله: نقل هذا الإجماع باطل.

[2] في غير [ب] : هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت