فهرس الكتاب

الصفحة 2348 من 6476

2263 - (عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: واسْتَأْجَرَ) كذا لهم بالواو، وعند ابن السكن: «قالت: استأجر» ، وهو أبين، وعلى الأول فكأن البخاري اقتطعه من حديث الهجرة وأتى بالواو للتنبيه على ذلك.

(مِنْ بَنِي الدِّيلِ) بكسر الدال وإسكان الياء، وبضم الدال وهمزة مكسورة: بطن من بني بكر، واسمه عبد الله بن أُرَيْقِط، وقيل: سهم بن عمرو.

ج 2 ص 504

(هَادِيًا خِرِّيْتًا) بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء فِعِّيْل.

(المَاهِرُ بِالهِدَايَةِ) : كذا لهم، وفيه وهَم وصوابه رواية ابن السكن والمستملي: «هاديًا خريتًا وهو الماهر بالهداية» ، فهذا تفسير الخريت لا الهادي، وكذا جاء لجميعهم على الصواب في الباب بعده، وهو الذي يهدي لأخرات المفازة وهي طرقها الخفية ومضايقها، وقيل: [إنه] [1] أراد أنَّه يهتدي لمثل خُرت الإبرة من الطريق.

(قَدْ غَمَسَ يَمِينَ حِلْفٍ) بغين معجمة مفتوحة و «حِلْفٍ» بكسر الحاء وإسكان اللام، وقيل: بفتح الحاء وكسر اللام، أي: أخذ بنصيب من عقدهم وحلفهم يأمن به، كانت عادتهم أن يحضروا في جفنة طيبًا أو دمًا أو رمادًا، فيدخلون أيديهم فيه عند التحالف ليتم عقدهم عليه باشتراكهم في شيء واحد.

(فَأَمِنَاهُ) بالقصر وكسر الميم، يقال: أمنت فلانًا فأنا آمن وهو مأمون، ويقال: أمنت فلانًا على كذا إذا لم تخف منه غائلة.

(وغَارَ ثَوْرٍ) هو غار الجبل، غار استتر فيه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر حين فرَّا من المشركين.

(فَأَخَذَ بِهِمْ طَرِيقُ السَّاحِلِ) يعني ساحل البحر.

(وَانْطَلَقَ مَعَهُمَا عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ) هو مولى أبي بكر.

[1] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت