[حديث: أَنَّ فَاطِمَةَ سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بعدَ وفاةِ رسولِ الله .. ]
3092 - 3093 - (لاَ نُوَرِّثْ مَا تَرَكْنَا صَدَقَة) «ما» بمعنى الذي مبتدأ، وتركنا صلة له، والعائد محذوف، أي: ما تركناه، وصدقة مرفوع لا غير خبر الذي، هذا هو الأجود، ولموافقته لرواية: «فهو صدقة» ، وذهب النَّحَّاسُ إلى أنَّه يصح نصبه على الحال، واستنكره القَاضِي؛ لتأييده مذهب الشيعة،
ج 2 ص 682
لكنَّ ابنَ مَالكٍ قدَّره: ما تركنا مبذول صدقة، فحذف الخبر وبقي الحال كالعوض منه، ونظيره قراءة بعضهم: {وَنَحْنُ عُصْبَةً} [يوسف: 8] .
(فَهَجَرتْ أَبا بَكر وَلَمْ تَزَل مُهَاجَرَتُه حتَّى تُوفِّيَت) هذا اللفظ يردُّ ما حكاه التِّرْمذِي عن شيخه عليِّ بنِ عِيسى أنَّها لم تكلِّمه في هذا الميراث خاصة.
(وَفَدَك) بفتحتين: اسم قرية بخيبر، بالصرف وعدمه.
(وصَدَقَته) بالنصب والجر.
(الزَّيْغ) الميل، خاف أبو بكْرٍ أن يميل عن الحق إلى غيره.
(تَعْرُوهُ) تنزل به وتصيبه.