[حديث عائِشةَ: وَاللهِ لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ كَذَّبُوهُمْ، وَمَا هُوَ بِالظَّنِّ]
3389 - (قَالَتْ: بَلْ كَذَّبَهُمْ قَوْمُهُمْ) حاصل ما ذكرت في الآيتين تأويلين [1] :
أحدهما: أن الظن بمعنى اليقين، وهو شائع في اللغة، كقوله تعالى: {وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلَّا إِلَيْهِ} [التوبة: 118] .
وثانيهما: أنَّه على بابه ولكن لما طال على المؤمنين البلاء واستأخر عنهم النصر ظن الرسل أن أتباعهم كذبوهم، قيل: وهو أحسن. [2]
(يا عُريَّة) هو تصغير عروة، وأصله عريوة، اجتمع حرفا علَّةٍ وسبق الأول بالسكون جعلوهما ياءين وأدغموا الأولى في الثانية.
ج 2 ص 738
[1] في غير [ب] : ذُكر في الآيتين تأويلان
[2] قال ابنُ حَجَرٍ رحمه الله: هذان التأويلان لم يتواردا على محل واحد؛ بل الأول في قراءة التشديد، والثاني في قراءة التخفيف.