[حديث: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمدُ اللهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيد]
4560 - (الوطأة) الأخذة، وقيل: معناه أخذهم أخذًا شديدًا.
( {وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ} [آل عمران: 153] وهو تأنيث آخركم)
كذا ثبت في النسخ
ج 2 ص 906
بكسر الخاء، وإنَّما هو تأنيث «آخَرَ» بفتح الخاء أفعل تفضيل كَفُضْلى وأَفْضَل، لكن المراد هنا الانتهاء، فإنه ذكر مدحًا للنبي صلى الله عليه وسلم والأعقاب موقف الأبطال [1] .
[1] (والأعقاب موقف الأبطال) هكذا في الأصول الخطية.