[حديث: يَا سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ]
4566 - (فَدَكِيَّةٍ) عَلى [1] فَدَك، وهي خشبة لها خمل، أي: وبر.
(عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ) غبارها الكثيف.
(خَمَّرَ أَنْفَهُ) أي: ستره وغطاه.
(لاَ أَحْسَنَ مِمَّا تَقُولُ) يجوز في «أحسن» الرفع على أنَّه خبر «لا» ، والاسم
محذوف، أي لا شيء أحسن من هذا، وهذا اعتراف منه بفصاحة القرآن وحسنه، ويجوز النصب إما على الصفة لاسم «لا» المحذوف، والخبر الجار والمجرور بعده، أو محذوف والجار يتعلق بـ «أحسن» ، أي: لا شيء أحسن من كلام هذا في الكلام، وإما أن يكون منصوبًا بفعل محذوف، أي: ألا فعلت أحسن من هذا، وحذف همزة الاستفهام لظهور معناها.
ويروى «لا أُحسِنُ» بضم الهمزة، ويروى «لا حسن» بحذفها.
(يَتَثَاوَرُونَ) أي: يتواثبون.
(الْبُحَيْرَةِ) بضم الباء على التصغير، وأصلها القرية، والمراد مدينة النبي صلى الله عليه وسلم.
(أَنْ يُتَوِّجُوهُ) أي: يجعلوه ملكهم، وكان من عادتهم إذا مَلَّكوا إنسانًا أن يتوِّجوه.
(فَيُعَصِّبُونَهُ) قال أبو البَقَاءِ: الوجه في رفع «يعصبونه» أن يكون في الكلام مبتدأ محذوف تقديره: فهم يعصبونه، أو: فإذا هم يعصبونه، ولو روي: «يعصبوه» بحذف النون لكان معطوفًا على «يتوجوه» وهو صحيح في المعنى.
(شْرِقَ) بكسر الراء أي: غصَّ.
[1] في غير [ب] : عمل