[غريب آيات سورة الأنبياء]
( {يَسْبَحُونَ} [طه: 33] يَدُورُونَ، وَقَالَ الحَسَنُ {فِي فَلَكٍ} مِثْلِ فَلْكَةِ المِغْزَلِ) قال الجوهري: فلكة المغزل سميت لاستدارتها.
قال ابن عطية: تكلموا فيما هو الفلك، فقال بعضهم: كحديدة الرَّحا، وقال بعضهم: كالطاحونة، وغير هذا مما لا ينبغي التَّسَور عليه غير أنَّا نعرف أن الفلك جسم مستدير.
( {خَامِدِينَ} [الأنبياء: 15] : هَامِدِينَ) قال الخليل: الخمود [1] الموت، وشجر هامد أي: يابس.
ج 2 ص 960
( {نَفَشَتْ} [الأنبياء: 78] رعت ليلًا) أي: بلا راع، فإن رعت بالنهار بلا راع قيل: هملت.
( {أَحَسُّوا} [الأنبياء: 12] ) مِنْ أَحْسَسْتُ) قال أبو عبيدة: {فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا} أي: لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانًا؛ أي: وجدته ورأيته ولقيته، ويُقال [2] : هل أحسست مني ضعفًا؟
[ ( {خَامِدِينَ} [الأنبياء: 15] : هَامِدِينَ) ] [3] قال أبو عبيدة: مجاز الخامد مجاز الهامد، كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.
وفي «الصحاح» : خمدت: سكن لهبها ولم يطفأ جمرها، وهمدت طفئ جمرها.
(وَالْحَصِيْدُ: مُسْتَأْصَلٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالاِثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ) قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الحصيد [مجازه] [4] مجاز المستأصل، وهو يوصف بلفظة الواحد والاثنين والجمع من الذكر والأنثى سواء، كَأَنَّهُ أجري مَجْرى الْمَصْدَرِ الَّذِي يوصف به الذكر والأنثى، والاثنان والجمع على لفظه.
( {لاَ يَسْتَحْسِرُونَ} [الأنبياء: 19] لا يُعْيُونَ) قال السَّفَاقُسِي: هو من أعيا يعيا، وضُبط في رواية أبي ذر بفتح الياء من يعي، وليس بشيء.
( {صَنْعَةَ لَبُوسٍ لكم} [الأنبياء: 80] ) قال أبو عبيدة: اللبوس: السلاح كلها من درع أو رمح.
( {تُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 3] ) [قال قتادة] [5] : يسألون دنيا من دنياكم على التهديد.
ج 2 ص 961
( {السِّجِل} [الأنبياء: 104] الصَّحِيْفَة) هذا قول مجاهد، أي: تطوى ليكتب فيها، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: هو رجل كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، رواه أبو داود في «سننه» عن أبي الجوزاء عنه.
وأنكره أبو إسحاق الثعلبي وقال: ليس في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم من اسمه سجل، وإنَّما المراد الصحيفة، وحكاه عن ابن عباس أيضًا.
قال: واللام في الكتاب بمعنى على، أي: كطي الصحيفة على مكتوبها، قال: ويقال: هو اسم ملك يكتب أعمال العباد.
[1] في [ب] : الهمود.
[2] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .
[3] ما بين معقوفين زيادة من [ب] .
[4] ما بين معقوفين في [ب] : (نبيًا) .
[5] ما بين معقوفين زيادة من [ف] .