[حديث: قد أنزل الله القرآن فيك وفي صاحبتك]
4745 - (قَدْ أَنْزَلَ اللهُ الْقُرْآنَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ) ليس هذا صريحًا في أنَّه أول من لاعن لما سيأتي بعده أن هلال من أمية لاعن قبل عويمر، ولا خلاف أنَّه صلى الله عليه وسلم لم يُلاعن إلا بينهما.
(أَسْحَمَ) بالسين والحاء المهملتين، أي: أسود، والسُّحمة: السواد.
ج 2 ص 965
(أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ) أي: شدة سوادها مع [1] شدة البياض.
(وَالأَلْيَةُ) بفتح الهمزة: العجز.
(خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ) بخاء مفتوحة واللام مشددة، أي: غليظ الساقين.
(وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أُحَيْمِرَ) كذا وقع غير مصروف، والصواب صرفه تصغير أحمر، وهو الأبيض.
( [كَأَنَّهُ] وَحَرَة) الوحرَة بتحريك الراء والحاء المهملتين: دويبة حمراء كالقَطَاة تلزق بالأرض، وجمعها وحر، شبهه بها لحمرتها وقصرها.
وفيه أنَّه صلى الله عليه وسلم اعتبر الشبه بالولد ثم لم يحكم به، وذلك لمعارضته ما هو أقوى منه، وهو الفراش.
وكذا صنع في ابن وليدة زمعة، وإنَّما يحكم بالشبه وهو حكم القافة إذا استوت العلائق بواطئين في طُهْرٍ.
[1] في [ب] : قاعدة.