وفى الحديث الذي (رواه البخاري ومسلم) : حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما يغسل فيه رأسه وجسده، وروى مسلم حديث:"إن الله جميل يحب الجمال". وندب إلى التزين والتعطر، وحسن الهندام، وتسوية الشعر، وقص الأظافر، وإزالة شعر الإبطين والعانة، وما إلى ذلك من ضروب النظافة وشرع غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعده، وعدم غمسهما في الماء قبل غسلهما إذا استيقظ من نومه، فإنه لا يدري أين باتت يده، وبخاصة من ينامون في العراء، ويفترشون الرمال بجوار الإبل والحيوانات الأخرى، وحذر من النوم قبل غسل اليدين من أثر الطعام، وبخاصة إذا كان به دسم تجذب رائحته الهوام والحشرات؛ فتضره، وكل ذلك وردت به الأحاديث.
وفى نظافة الملبس والمسكن والشارع والأمكنة العامة يقول سبحانه: {وثيابك فطهر} . وباب النجاسات وإزالتها واشتراط طهارة الثوب والمكان في الصلاة واضح، ومفصل في كتب الفقه.
وفى الحديث"أصلحوا رحالكم ولباسكم حتى تكونوا في الناس كأنكم شامة".رواه أحمد.
وفى مسند البزار أن النبي (صلى الله عليه وسلم ) قال:"إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفناءكم وساحتكم، ولا تشبهوا باليهود يجمعون الأكب في دورهم". والأكب هي: الزبالة. وإصلاح الرحال [أي المساكن] عام يشمل كنسها وتهويتها وتعريضها للشمس، وتطهيرها من الحشرات المؤذية وما إلى ذلك.
وحث الإسلام على إماطة الأذى من الطريق وعدها صدقة كما، رواه البخاري ومسلم .
وفى الحديث:"اتقوا الملاعن الثلاث: البراز على قارعة الطريق، وموارد المياة، ومواقع الظل".رواه ابن ماجة وأبو داود.
وندب إلى تغطية أواني الطعام والشراب؛ حفظا لها من التلوث أوالفساد بما ينقل بالريح أو بالذباب ـ مثلا ـ كما رواه مسلم.