هذه بعض التشريعات التي تدل على عناية الإسلام بالنظافة في كل شيء، وليس النظافة في الماديات فقط؛ بل في المعنويات أيضا من العقائد والأفكار والأقوال والأفعال والضمائر والنيات وما إليها، والذين يهملون فيها مخطئون لا نحب أن يكونوا كالذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، ولا ننسى في هذا المجال حرمة تلويث البيئة بأي ملوث حتى بالرائحة الكريهة: كالدخان والثوم والبصل والعرق، وحتى بالأصوات المزعجة المقلقة للراحة، ولو كانت بذكر الله وكل ذلك وردت به الآثار، والمقصرون مخطئون.
والله أعلم .