فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 971

قال الأصمعي: عكَّني بالقول عكًّا، إذا ردهُ عليك متعنّتًا. ورجلٌ مِعَكٌّ، إذا كان ذا لدَدٍ والتواء وخُصومة.

وقال ابن الأعرابي: العرب تقول: ائتزر فلان إزرةَ عكَّ وَكَّ وهو أن يُسبل طرَفيْ إزاره. وأنشد:

إن زرته تجده عَكَّ ركا

مشيته في الدار هاكَ ركَّا

قال: هاك ركّ: حكاية تبختره.

أبو عُبيد اللََّه عن أبي زيد: إذا سكنت الريح مع شدة الحر قيل: يوم عكِيك، ويقال يومٌ عكٌّ أكٌّ، وقد عكَّ يومنا. قال:

وقال غيره: العُكَّة والعكيك: شدّة الحر.

وقال ساجع العرب: «إذا طلعت العُذْرة، لم يبق بعُمان بُسْرة، ولا لأكَار بُرَّة، وكانت عكة نُكْرة، على أهل البصرة» .

والمِعَكّ من الخيل: الذي يجري قليلًا ثم يحتاج إلى الضرب، قاله الليث.

وقال أبو عبيد: العَكَوّك السمين، وقال غيره: هو القصير المقتدر الخَلق. وقال الراجز:

عكوَّك إذا مَشى دِرحايه

والعُكة: زُقيق صغير يُجعَل فيه السمن.

ويُجمَع عُكَكا وعِكاكًا.

وأخبرني المنذريُّ عن الغَسَّانيّ عن سلمة، أنه قال: سمعت أبا القمقام الأعرابي يقول: غبت غيبة عن أهلي فقدِمت، فقدَّمَتْ إليَّ امرأتي عكّتين صغيرتين من سمن، ثم قالت: حلِّني اكسُني، فقلت:

تسلأ كلّ حُرَّةٍ نِحْيين

وإنما سَلأتِ عُكَّتَينِ

ثم تقول اشترِلي قرطين

وقال الليث: عكُّ بن عَدنان هم اليومَ في اليمن، وقال بعض النسَّابين، إنما هو معدّ بن عدنان، فأمّا عَكّ فهو ابن عُدثان بالثاء، وهم من ولد قحطان، وعدنان من ولد إسماعيل عَلَيه السَّلام.

ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال عُكَّ إذا حُمَّ، وعَكَّ إذا غَلى من الحرّ.

وقال أبو زيد: العَكَّة: رملة حميت عليها الشمس. وأما قول العجاج:

عكٌّ شديدُ الأَسْر قُسبُريُّ

قال أبو زيد العَكُّ: الصُّلب الشديد المجتمع.

وقال الليث: العَكَّة من الحرّ: فَورةٌ شديدة في القيظ، وهو الوقت الذي تركد فيه الريح وفي لغةٍ: أكَّة.

كع:

ابن حبيب عن ابن الأعرابي: رجل كَعُّ الوجه، أي رقيق الوجه ورجلٌ كُعكُعٌ:

جبان. وقد تكعكع وتكأكأ، إذا ارتدع ورجلٌ كَعٌّ كاعٌّ، إذا كان جبانًا ضعيفًا.

وقد كعّ يكعّ كعُوعًا.

وقال أبو زيد: يقال كَعِعتُ أكَعُّ وكعَعتُ بالفتح أكِعُّ. وكذلك زَلِلت وزَلَلتُ، وشَحِحْتُ وشحَحْتُ أشَحُّ وأشِحُّ. وقال العجَّاج:

كعكعتُه بالرجم والتنجُّه

وقال ابن المظفّر: رجل كعُّ كاعٌّ، وهو الذي لا يمضي في حزم ولا عزم، وهو الناكص على عقبيه. والكاعُّ: الضعيف

العاجز. وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت