فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 971

يَتْبَعْنَ زيّافَ الضُّحَى غُزَاهلا

ينْفُجُ ذا خصائلِ غُدَافِلَا

وقال أبو عمرو: كبشٌ غُدَافِلٌ: كثيرُ سبِيبِ

الذّنَبِ.

غندب:

الليث: الغُندُبةُ: لحمَةٌ صُلبَةٌ حوالي الحلقوم، والجميعُ: غنادِبُ.

وقال رُؤبةُ يصفُ فحْلًا:

إذَا اللهَاةُ بَلَّتِ الغبَاغبا

حَسِبْتَ في أرْآدِه غَنادِبا

فدغم:

الليث: الفَدْغَمُ: اللَّحِيمُ الجسيم.

وقال أبو عبيد: الْفَدْغَمُ: الحسنُ الطَّويلُ مِنَ الرِّجالِ مَعَ عَظَم.

وقال ذو الرُّمة:

إلى كلِّ مَشْبوح الذّراعين تُتقَى

به الحربُ شَعْشاعٍ وأبيضَ فَدْغَمِ

غرند:

أبو عبيد عن أبي زيد: ثول

تَثَوَّلَ عليه القومُ تَثَوّلا وَاغْرَنْدَوا اغْرِندَاءً وغلث

اغْلَنثوا غلث

اغلِنثَاءً بالثَّاء: إذا عَلوهُ بِالشتمِ والضَّرْبِ والقهْرِ.

ابن السكيت عن الأصمعيِّ: اغرَنْدَاهُ وَسرد

اسْرَنْدَاهُ: إذا علاهُ، وأنشد:

قد جعلَ النُّعاسُ يَغْرَندِيني

أَدفعهُ عَنِّي ويَسْرَنديني

أبو عبيد عن أبي عبيدة: المغْرَندِي والمسْرَنْدِي: الذي يغْلِبُك وَيَعْلوكَ.

بغدد:

وقال اللحيانيُّ يقال: هذه بغدادُ وبغداذُ وبغدانُ.

قلت: والفصحاء يختارُونَ بغدادَ بدالين، وقيل: «بغ» صنمٌ، و «دادْ» بمعنى دَوَّدَ، حَرَّفوهُ عن الذال إلى الدال لأنَّ دَاذَ معناه أعطى، فكرِهُوا أن يجعلوا لِلصَّنمِ وهو مواتٌ عَطَاءً فيكون كُفرًا.

وقالوا دَاد، ومن قال: دَان فمعناهُ ذَلَّ وخَضَعَ.

دلغف:

وقال الليث: الإدْلِغْفافُ: مجيءُ الرجُلِ مُستسِرًّا ليسرقَ شيئًا.

وأنشد أبو عمرو للملقطيِّ:

قد ادلَغَفَّتْ وهي لا ترَانِي

إلى متاعي مشية السكران

وبعضَها في الصدْرِ قد وَرَاني

باب الغين والذال

غمذر:

قال أبو العباس: الغَمَيْذَرُ بالذال:

المُخلِّطُ في كلامه وفعاله.

ذغمر:

وقال ابن الأعرابي: الذُّغمورُ بالذال: الحقُود الذي لا ينحلُّ حقده.

غذمر:

أبو عبيد عن الأصمعي: المُغَذْمِرُ من الرِّجال: الذي يركب الأمور فيأخذُ من هذا ويعطي هذا ويدع هذا من حقه.

قال: ويكون هذا في الكلام أيضًا، إذا كان يخلِّط في كلامه، يقال: إنه لذو غَذَامِيرَ.

وقال الليث: التَّغَذْمُرُ: سوء اللفظ، وهي الغَذَامِرُ، وإذا ردَّد لفظه فهو مُتَغَذْمِر.

غذرم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت