فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 971

ويقال لِلْحَارك: مَحْرَك بفتح الرَّاء: وهو

مَفْصِل ما بيْن الكاهِلِ والعُنُق ثم الكاهل:

وهو بين المَحْرَك والمَلْحاء، والظَّهْرُ:

ما بين المَحْرَك إلى الذَّنَب.

وقال الليث: الحَرَاكِيكُ هي الحَرَاقِفُ واحدها حَرْكَكَة.

ثعلب عن ابْن الأَعرابِي: حَرَكَ إذا منع من الحَقّ الذي عليه.

وحَرِكَ إذا عُنَّ عن النِّساء. والحَرِيكُ:

العِنِّين.

وقال الفرّاء: حَركْتُ حَارِكَه: قَطَعْتُه فهو مَحْرُوك،

ورُوِي عن أَبِي هُرَيْرَة أَنَّهُ قال:

«آمَنْتُ بِمُحرِّف القُلُوبِ» ورَوَاهُ بَعْضُهم آمَنْتُ بمُحَرِّك القُلُوبِ

، قال الفرّاء:

المُحَرِّفُ: المُزِيل، والمُحَرِّكُ: المُقَلِّب، وقال العَبَّاس: والمُحَرِّكُ أجْوَدُ لأَنَّ السُّنَّة تُؤيِّدُه: «يَا مُقَلِّب القُلُوب» .

ركح:

أبو عُبَيْد عَن الأُمَوِيّ: أركَحْتُ إليه أي اسْتَنَدْتُ إليه. وقال الفراء: لَجَأُتُ إليه.

الليث: الرُّكْحُ: رُكْن من الجَبَل مُنِيفٌ صَعْبٌ، وأنشد:

كأنَّ فاهُ واللِّجَامُ شَاحِي

شَرْجَا غَبِيطٍ سَلِسٍ مِرْكاحِ

أي كأنه رُكْح جَبَل. قلت: والمِرْكاحُ من الأقْتاب غَيْر ما فَسَّرَه اللَّيْثُ.

أقْرَأنِي الإيادِيُّ لأَبي عُبَيْد عن الأصْمَعِي قال: المِرْكاح: القَتَب الذي يَتَأخَّر فيكون مَرْكَبُ الرَّجُل فيه على آخِرةِ الرَّحْل، وهذا هو الصحيح.

شَمِر عن ابن الأعرابي: رُكْحُ الجبل: جانِبه وحرْفُه، ورُكْحُ كلِّ شيء: جانبُه.

ويقال: أركحْتُ ظَهْري إليه أي ألْجأْت ظَهْري إليه. وقال أبو كَبِيرٍ الهُذَلِيّ:

ولقد نُقِيمُ إِذا الخُصوم تنَافَدُوا

أحلامَهم صَعَر الخَصيم المُجْنِفِ

حتى يظلَّ كأنَّه مُتَثَبِّت

بُركُوحِ أمْعَزَ ذي رُيودٍ مُشْرف

قال: معناه يظَلُّ من فَرَقي أن يتكلَّم فيُخطىءَ ويزلّ كأنه يمشي بِرُكْح جبل:

وهو جانبُه وحرْفه فيخافُ أن يزِلَّ ويسقُط.

وقال أبو خَيْرة: الرَّكْحاءُ: الأرضُ الغلِيظة المُرْتفعة.

وفي الحديث: «لا شُفعةَ في فناء ولا طَريق ولا رُكْح»

.قال أبو عُبيْد:

الرُّكْحُ: ناحيةُ البيْت من ورائِه، وربما كان فضَاءً لا بِناءَ فيه. وقال القُطَامِيُّ:

* أما ترى ما غَشِيَ الأرْكاحَا *

وقال ابنُ ميَّادة:

ومُضَبَّر عَرِد الزِّجاجِ كأنَّه

إرَمٌ لِعَادَ مُلَزَّزُ الأرْكاح

وإرَم: قبر عليه حجارة. ومُضَبَّر يَعْنِي رأسَهَا كأنه قبْر. والأرْكاح: الآساس والأركانُ والنَّواحي.

قال: ورواه بعْضُهم:

* ألا تَرَى ما غَشِيَ الأكْراحا *

قال: وهي بيوت الرُّهْبان قُلت: ويقال لها: الأُكْيَراحُ، وما أراها عربيَّة.

أبو عُبيد عن أبي عُبيْدة: الرُّكْحة: البقِيَّة من الثَّرِيد تبْقى في الجفْنة، ومنه قيل للجَفنة المُرْتَكِحة إذا اكْتَنَزَت بِالثَّريد.

ويقال: إنَّ لفلان ساحةً يتَرَكَّحُ فيها أي يَتوسَّع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت