ورُوي عن عُمر أنه قال: إنِّي لأَكره أن أرَى أحدَكم سبَهْللًا لا في عمل دُنيا ولا في عمل آخرَةٍ.
وقال الأصمعي وأبو عَمرو: جاءَ فلانٌ سبَغللًا وسَبَهْللًا: أي: فارغًا.
ثعلبٌ عن ابن الأعرابي: بَغْسَلَ الرجل: إذا أَكثرَ الجِماعَ.
سغبل:
شمرٌ عن ابن الأعرابي قال:
السَّغبَلَةُ: أَنْ يُثْرَدَ اللحمُ مع الشَّحم فيَكثر دَسَمُه:
مَنْ سَغْبَلَ اليومَ لنا فقد غَلَبْ
خُبْزًا ولحمًا فهو عند الناس حَبْ
تغلس:
أبو عبيد: وقع فلان في تُغُلِّس، وهي الدَّاهية.
باب الغين والزاي
زغدب:
قال الليث: الزَّغْدَبُ: الهديرُ الشديد.
وقال العجَّاج:
يَمُدُّ زأرًا وهَدِيرًا زَغْدَبا
زغبد:
قال: والزَّغْبَدُ: من أسماءِ الزَّبَدِ.
وقال رؤبة يَصِفُ فَحْلًا:
وزَبَدا مِنْ هَدْرِه زُغادِبَا
وقال ابن الأعرابي: الزُّغادِبُ: الزَّبَدُ الكثيرُ.
وقال أبو زيد: الزُّغادِبُ: الضَّخْمُ الوجه السَّمِجُهُ العظيم الشَّفَتين.
زغرب:
وقال الليث: عينٌ زَغْرَبَةٌ، وَرَجل زَغْرَبُ المعروفِ كثيرُه، وماءٌ زَغْرَبٌ، وأنشد:
بَشِّرْ بَني كَعْبٍ بنَوْءِ العقْرَبِ
مِن ذِي الأهاضيبِ بماءٍ زَغرَبِ
وقال آخر:
عَلَى اضْطِمارِ اللَّوْحِ بَوْلًا زَغْرَبا
أبو عبيد عن الأموي: الزَّغْرَبُ: الماء الكثير.
قال الكميتُ:
وبَحْرٌ من فِعالِكَ زَغْرَبُ
زغبر:
قال: وقال أبو زيد: أَخَذَ فلانٌ الشيء بزَغْبَرِه: إذا أخذه كله فلم يَدَع منه شيئًا، وكذلك بزَوْبَرِه وبِزَأْبَرِه.
وقال أبو عمرو: الزَّغْبَرُ: جماعةُ كلِّ شيء.
وقال أبو زيد: زِئْبِرُ الثوب وزِغْبِرُه، وقد زَأْبَرَ وزَغبَرَ.
زرغب:
وقال الليث: الزَّرْغَبُ: الكَيْمُخْتُ.
برغز:
قال: والبَرْغَزُ: وَلَدُ البقرة وجمعه براغزُ.
وقال النابِغةُ:
ويَضرِبْنَ بالأيدي وَراءَ بَرَاغزٍ
حِسانُ الوجوه كالظباء العَواقدِ
أراد بالبراغز أوْلادهُنَّ، شَبَّه نساءً سُبِين بالظِّباء. قال: ويقال لولد البقرة الوَحْشِيَّة بُرْغزٌ وجُؤْذُرٌ.