الحرَّانيُّ عن ابن السكيت في بطنِه مَغْصٌ ومغسٌ ولا تقل مَغَصٌ ولا مغَسٌ وقد مُغسَ الرَّجل يُمغس مَغْسًا فهو ممغوس، وإني لأجد في بطني مَغْسًا ومَغْصًا، وأما المغص محَرَّك العين فهوَ البيضُ من الإبل التي قد فارقتِ الكرْمَ الواحدَةُ مَغصةٌ قال
ذلك الأصمعيُّ وغيره.
وقال ابن الأعرابي: هي المَعَص أيضًا بالعَينِ والمأَص.
وأنشد:
أنت وهبْتَ جلة جرْجورًا
أدْمًا وعيسًا مغصًا خُبورا
وقال أبو سعيد: في بطنِه مَعَصٌ ومَغَصٌ، قال ابن الفرَج: وقد قاله بعض الأعراب.
ابن شميلٍ: الغَمَصُ الذي يكون مثل الزُّبْد في ناحية العيْن، والرَّمَص الذي يكون في أصول الهدبِ يعني الأشفار.
قال الليث: الصمغُ لَثًى يسيل من شجرة إذا جمدتِ القطعةُ منها فهي الصمغةُ، والجميع الصمغ.
قال: والصِّمغان ملتقى الشفتين مما يلي الشدقيْن.
وقال أبو عبيدة: الصِّماغان منتهى الشدقين وهما الصامغان.
وقال ابن الأعرابي: هما مجتمع الرِّيق في جانب الشَّفة ويُسميهما العامة الصِّوارين.
قال أبو زيد: إذا حُلِبت الناقة عند ولادتها يُوجد في أحاليل ضرعها شيءٌ يابس يسمّى الصَّمَغ، والصَّمْغ الواحدة صبغة وصمغة فإذا فُطرَ ذلك أفصحَ لبنُها أي طاب واحلوْلى.
مهمل الوجوه.
أهمله الليث وهو مستعمل.
غطس:
يقال: غطَسَ فلانٌ فلانًا في الماءِ وقَمَسَهُ إذا غمسه فيه، وهما يتغاطسانِ في الماءِ ويتقامسان إذا تماقَلَا فيه.
: مهملات.
غسر غرس رغس [رسغ] سرغ سغر: [مستعملات] .
غسر:
قال الليث: تغسَّر الغزل إذا الْتبَسَ، قلت: هذا حرف صحيح، ومن العرب مسموع، وكلُّ أَمر التبس وَعسرَ المخرجُ منه فقد تعسَّر وهذا أَمرٌ غَسِرٌ: أي مُلتبسٌ ملتاثٌ.
ثعلب عن ابن الأعرابي: الغَسْرُ: التَّشديدُ على الغريم بالغين مُعْجمةً، وهو العَسْرُ أيضًا.
غرس:
قال الليث: الْغِرَاسُ: وقت الْغَرْسِ، والْمغْرِسُ: مَوْضِعُ الْغَرْسِ، والفعل الْغَرْسُ والغِرَاسَةُ: فَسيلُ النَّخْلُ، والغَرْسُ: الشَّجَرُ الذي يُغْرَسُ ويجمع على الأغْرَاس.