فهرس الكتاب

الصفحة 808 من 971

وقيل في بعض التفسير: الجبت والطاغوت: حُيَيُّ بن أخطب وكعب بن

الأشرفِ اليهوديَّانِ وهذا غيرُ خارج مما قال أهلُ اللغةِ لأنهم إذا اتَّبعوا أمرهما فقد أطاعوهما من دونِ اللََّه.

وقال الشَّعْبيُّ وعطاءٌ ومجاهدٌ وأبو العالية: الجبت: السِّحر، والطاغوت:

الشيطان.

وقال الكسائي: الطاغوت واحد.

وجماع.

قال اللََّه تعالى: {أَوْلِيََاؤُهُمُ الطََّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ} [البقرة: 257] ، فَجَمَعَ.

وقال ابن السكيت: هو مثل الفُلك يذكَّر ويؤنَّث.

قال: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطََّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهََا}

[الزمر: 17] .

وقال الأخفش: الطاغوت تكون الأصنامَ، وتكون من الجنِّ والإنس، وتكون جماعةً وواحدًا.

وقال الليث: الطّاغِيَةُ: الجَبَّار العنيد.

وقال شمر: الطّاغيةُ الذي لا يبالي ما أتَى، يأكل الناسَ ويقهرهم، لا يثنيهِ تَحَرُّج ولا فَرَقٌ.

وقال ابن شميلٍ: الطاغيةُ: الأحمق المستكبر الظالم.

قال: وطغا البحر والماء: إذا علا كل شيءٍ فاجترفه.

وقال اللََّه تعالى: {فَأُهْلِكُوا بِالطََّاغِيَةِ}

[الحاقة: 5] .

وقال قتادة: بَعث اللََّه عليهم صيحة

، وقيل: معنى {فَأُهْلِكُوا بِالطََّاغِيَةِ} : أي بطغيانهم مصدر على فاعلةٍ.

باب الغين والدال

(وايء) دوغ غيد وغد غيد غدا دغا.

دوغ:

قال ابن الفرج: سمعتُ سُليمان الكلابي يقول: داغَ القومُ وداكوا: إذا عمَّهُمُ المَرضُ، والقوم في دوغَةٍ من المرضِ وفي دوكةٍ إذا عمّهم وآذاهُمْ.

وقال غيره: أصابتنا دوغَةٌ: أي بردٌ.

وقال أبو سعيد: في فلان دوغةٌ ودَوكة أي حمقٌ.

وغد:

قال الليث: الوغدُ: الخفيفُ الضَّعيفُ العقلِ، وقد وغُدَ وغادةً.

أبو عبيد عن الكسائي: وغدْتُ القَوْم أَغدُهُم وغدًا: خدمتهم، والوغدُ منه، يقال: رجلٌ وغْدٌ: إذا كان خادمًا لقومٍ.

وقال شمر: الوغْدُ: الضَّعيفُ، يقال:

فُلانٌ من أَوغادِ القوم ومن وُغدان القوم:

أي من أَذِلَّائهم وضُعَفَائهم.

أبو عبيد عن الأصمعي: المواغَدَةَ والمواضَخَةُ: أن تسيرَ مثلَ سيرِ صاحِبِك، قال: وقد تكونُ المواغِدَةُ للنَّاقَةِ الواحدة، لأنَّ إحدى يديها ورجليها تُوَاغِدُ الأُخْرَى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت