ضحك مُسْتَهْزِىءٍ، وأنشد:
لمَّا رَأَيتُ الْمنتِغِينَ أَنتغُوا
وروى أبو العباس عن ابن الأعرابيِّ قال:
الإِنْتاغُ: أن يخفيَ ضحكَه ويظهرَ بعضَه.
وقال ابن دُريدٍ: رجلٌ مُنْتِغٌ: عَيَّابٌ وقد نَتَغَهُ.
قال ابن دريد: الْفَتْغُ والْفَدْغُ: الشَّدْخُ.
استعمل من وجوهه: تغب بغت.
بغت:
قال الليثُ: البَغْتُ والبَغْتَةُ، وقد باغَتَهُ إذا فاجَأَهُ. وأنشد:
ولكنهمْ بانُوا ولمْ أدْر بَغْتَةً
وأفْظَعُ شيءٍ حين يَفْجؤكَ البَغْتُ
وقال اللََّه جلَّ وعزَّ: {أَخَذْنََاهُمْ بَغْتَةً فَإِذََا هُمْ مُبْلِسُونَ} [الأنعام: 44] ، أي: أخذناهمْ فجأَةً.
تغب:
قال الليث: التَّغَبُ والْوَتَغُ: الْهلاكُ.
أبو عبيد عن الكسائيِّ: تَغِبَ يَتْغَبُ تَغَبًا:
إذا هَلكَ في دين أوْ دنيَا، وكذلِكَ الْوَتَغُ.
وفي الحديثِ: «لا تُقبلُ شَهادةُ ذي تَغْبةٍ»
وهوَ الفاسِدُ في دينهِ وعملهِ وسوءِ فِعْلِهِ.
أبو العبَّاس عن ابن الأعرابيِّ: يقال لِلقَحْط تَغْبَةٌ وللجُوعِ الْيَرْقُوع تَغبَةٌ.
استعمل من وجوهه: غتم غمت.
غتم:
قال الليث: الْغُتْمَةُ: عُجْمةٌ في المنطقِ، والأَغتَمُ: الذي لا يُفصحُ شيئًا، رَجلٌ أَغتَمُ وغُتْميٌّ.
ثعلب عن ابن الأعرابيِّ: لبنُ غُتْميٌّ وهو الثَّخينُ الذي لا صوتَ له إذا صببتُه.
الحرانيُّ عن ابن السكِّيت: قال: الغتْم:
شِدَّة الحرِّ والأخذُ بالنفسِ وأنشد:
حَرَقَّهَا حَمْضُ بِلَادٍ فِلِّ
وغتْمُ نَجْمٍ غير مُسْتَقِلِّ
وقال غيرُه: أغتَمْ فُلانٌ الزِّيارةَ إذا أَكثرها حتى يُملَّ.
أبو العباس عن ابن الأعرابيِّ: الْغُتْمُ:
قِطَعُ اللبنِ الثِّخانُ ومنه قيلَ للثَّقيلِ الرُّوحِ غُتْمِيُّ، ويقالُ للذي يجدُ الْحَرَّ وهو جائعٌ مَغْتُومٌ.
غمت:
أبو عبيد عن الكسائيِّ: غَمَتَهُ الطَّعامُ يَغمِتُهُ.
وروى سلمةُ عن الفرَّاء: قالت الدُّبَيْريَّةُ:
الغَمَتُ والغتَمُ: التُّخمَةُ.
وقال شمر: يقالُ: غَمَتَهُ الْودَكُ يَغْمِتُهُ غَمْتًا إذ صيرهُ كالسكرانِ وغمَتَهُ إذا غطَّاهُ.
وقال ابن دُريدٍ: غمَتَهُ في الماءِ إِذَا غَطَّهُ فيهِ.