فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 971

وقال الشاعر:

فإن تَكُ أذْوَادٌ أُصِبْنَ ونِسْوةٌ

فَلَنْ تَذْهَبوا فَرْغًا بِقَتْلِ حِبالِ

وطريق فَريغ: إذا كان واسعًا.

وقال أبو كبير الهذليُّ:

فَأَجَزْتُه بأَفلَّ تحسبُ أَثرهُ

نهْجًا أبانَ بذي فريغٍ مَخْرفِ

واسْتَفْرَغَ فلانٌ مجهودَهُ: إذا لمْ يبقِ منْ جهدهِ وَطاقتِه شيئًا، وفرسٌ مُسْتَفْرَغُ: لا يدَّخِرُ من حضرهِ شيئًا.

وقال الأصمعيُّ: الْفِرَاغ حوضٌ من أَدم وَاسعٌ ضخمٌ.

قال أبو النَّجْمِ:

طَاوِيَةٍ جَنْبَيْ فِرَاغٍ عَثْجَلِ

ويقال عني بالْفِرَاغِ ضَرْعها أنَّهُ قد جَفَّ ما فيه من اللَّبنَ فتَغَضَّن.

وقال امرؤُ القَيْسِ:

وَنَحَتْ له عن أَرْزِ تَالئة

فِلْقٍ فرَاغِ معابلٍ طُحْلِ

أرادَ بِالْفِرَاغ هَا هُنَا نِصالًا عَرِيضةً.

وقال أبو زيد: الْفِراغُ منَ النُّوقِ: الْغَزيرةُ الواسعةُ جرابِ الضَّرْعِ.

وقال ابن الأعرابيِّ في قوله جلَّ وعزَّ:

{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلََانِ (31) } [الرحمن:

31]، أي: سنقصدكم.

غرب، رغب، غبر، ربغ، برغ، بغر:

مستعملة.

برغ:

أما برَغَ فإن الليث أهمله.

ورَوَى أبو العباس عن ابن الأعرابيِّ أنه قال: بَرِغَ الرَّجلُ إذا تَنَعَّمَ.

غرب:

قال الليثُ: يُقالُ: كُفَّ من غرْبكَ:

أي من حدَّتِك، وقيل: الغَرْبُ: التمادِي.

وقال غيرهُ: غرْبُ كلّ شَيْءٍ: حَدُّهُ وكذلك غُرابُهُ، وغرْبُ اللِّسانِ: حِدَّتُهُ، وسيفٌ غرْبٌ: قاطعٌ حديدٌ.

وقال الشاعرُ يصفُ سيفًا:

غرْبًا سَرِيعًا فِي الْعِظَامِ الْخُرسِ

ولسانٌ غرْبٌ: حديدٌ.

وقال الليث: الْغَرْبُ: يوم السقي، وأنشد:

في يوم غرْبٍ ومَاءُ الْبِئر مشتركُ

قلتُ: أراه أرادَ بقوله في يوم غَرْبٍ: أي في يوم يُسْقى فيه بالْغرْبِ وهو الدَّلْو الكَبيرُ الذي يُسْتَقى بهِ عَلَى السَّانِيَة.

ومنه قولُ لبيدٍ:

فَصَرَفْتُ قصرًا والشؤون كَأنها

غَرْبٌ تخبُّ به القَلوصُ هَزِيمُ

وقال الليثُ: الغرْبُ في بيتِ لبيدٍ الرَّاوِيَةُ، والصّوَابُ أنَّهُ الدّلو الكبيرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت