فهرس الكتاب

الصفحة 514 من 971

أبو عُبَيد عن الأصمعي وغيره قال: أول الشِّجَاج الحارصة، وهي التي تحرِصُ الجلد أي تَشُقّه قليلا، ومنه قيل: حَرَصَ

القَصّارُ الثوبَ إذا شَقَّه، وقد يقال لها:

الحَرْصةُ.

وقال ابن السكيت: قال الأصمعي:

الحريصةُ: سحابة تَقْشِر وجه الأرض وتُؤثر فيه من شدة وَقْعها ونحو ذلك روى أبو عُبَيد عنه، وأصل الحَرْصُ: القشر، وبه سُمِّيَت الشَّجّة حارِصة، وقيل للشرِه حريص، لأنه يَقْشِر بحرصه وَجُوه الناس يسألهم. والحِرْصِيانُ فِعْليَانٌ من الحَرْصِ وهو القَشْرُ.

ثعلب عن ابن الأعرابي قال: يقال لباطن جِلْدِ الفيل حِرْصيان، وقيل في قول اللََّه جلّ وعزّ: {فِي ظُلُمََاتٍ ثَلََاثٍ} [الزُّمَر: 6] هي الحِرْصيان والغِرْس والبطن، قال:

والحِرْصِيان: باطن جلد البطن، والغِرْسُ:

ما يكون فيه الولد.

وقال في قول الطرمَّاح:

وقد ضُمِّرتْ حتى انْطَوَى ذو ثَلاثِها

إلى أَبْهَرَي دَرْمَاء شَعْبِ السَّنَاسِن

قال: ذو ثلاثها أراد الحِرْصِيان والغِرْسَ والبَطن.

وقال ابن السكيت: الحرصِيَانُ: جِلدةٌ حمراءُ بين الجلد الأعلى واللحم تُقْشَرُ بعد السَّلْخ، والجمع الحِرْصِيَانَات، وذو ثَلَاثها عَنَى به بطنها، والثلاثُ:

الحِرْصِيانُ، والرَّحِم، والسابِيَاءُ. قلت:

الحرصِيان فِعْلِيَانٌ من الْحَرْصِ، وعلى مثاله حِذْريان وصِلِّيَان.

رصح:

أهمله الليث. وروى ابن الفرج عن أبي سعيد الضَّريرِ أنه قال: الأرْصَح والأرصَعُ والأزَلُّ. واحد.

قال: وقال ذلك أبو عَمْرو، ويقال:

الرَّصَعُ: قُرْبُ ما بين الوَرِكَيْن، وكذلك الرَّصَح والرَّسَحُ والزَّللُ.

حصل، لحص، صلح، صحل: مستعملة.

حصل:

قال الليث: تقول: حَصَلَ الشيءُ يحصلُ حُصولًا، قال: والحاصِل من كل شيءٍ: ما بقي وثبَتَ وذهب ما سواه يكون من الحساب والأعمال ونحوِها.

والتحصيل: تمييز ما يَحصُل، والاسم الحَصِيلَةُ. وقال لبيد:

وكل امرىءٍ يَوْمًا سَيُعْلم سَعْيُه

إذا حُصِّلت عند الإله الحصائِلُ

وقال الفرّاء في قوله تعالى: {وَحُصِّلَ مََا فِي الصُّدُورِ} [العَاديَات: 10] أي بُيِّن.

وقال غيره: مُيِّزَ.

وقال بعضهم: جُمِعَ.

الليث: الحَوْصَلة: حَوْصَلَة الطَّائر، ويقال للشاة التي عَظُم من بطنها ما فوق سُرَّتها حَوْصلٌ وأنشد:

* أو ذات أَوْنَيْن لها حَوْصلُ *

قال: والطائر إذا ثَنَى عُنُقه وأخرج حَوْصَلَته يقال: قد احوَنْصَل. وقال أبو النَّجم:

* وأصبَح: الروضُ لَوِيًّا حَوْصَلهُ *

وحَوْصلُ الروض: قَرَارُه، وهو أبطؤها هَيْجًا، وبه سُمِّيت حوصلةُ الطائر، لأنها قرار ما يأكله.

ثعلب عن ابن الأعرابي قال: زَاوِرةُ القَطَاة: ما تحمل فيه الماء لفراخها، وهي حَوْصَلتها، قال: والغَرَاغِرُ: الحَوَاصِلُ، ويقال: حَوْصلَة وحَوْصلَّة وحَوْصِلاء ممدود بمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت