فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 971

منه كذا وكذا فأغمضتُ عنه، وأغضيتُ:

إذا تغافلت عنه، وقال غيره: أغمضَتِ الفلاةُ على الشخوص إذا لم تظهر فيها لتغييبِ الآل إياها أو تَغَيُّبها في غيوبها، وقال ذو الرمة:

إِذا الشخصُ فيها هزَّه الآلُ أغمضتْ

عليه كإغماض المغضِّي هجولها

أي: أغمضت هجولها عليه.

وقال الأصمعي: أتاني ذاك على اغتماضي: أي: عفوًا بلا تكلفٍ ولا مشقةٍ.

وقال أبو النجم:

والشعر يأتيني على اغتمَاضِي

كرهًا وطوعًا وعلى اعتراضِ

أي: اعترضه اعتراضًا فآخُذُ منه حاجتي، من غير أن أكون قدمتُ الرويَّةَ فيه.

غ ص س، غ ص ز، غ ص ط:

أهملت وجوهها.

استعمل من وجوهه: صدغ دغص.

صدغ:

قال الليثُ: الصُّدْغان: ما بين لِحاظَي العينين إلى أصل الأُذن.

وقال أبو زيد: الصُّدْغانِ: هما موصلُ ما بين اللحية والرأس إلى أسفل من القرنين، وفيه الدوارة الواوُ ثقيلة والدالُ مرفوعة، وهي التي في وسط الرأس ندعوها الدائرةَ، وإليها ينتهي فرق الرأْس، والقرنان: حرْفَا جانبي الرَّأْسِ.

وقال أبو حاتم: قال بعضهم: الأَصْدَغان عرقان تحت الصُّدْغين.

قال: وقال الأصمعي: هما يضربان من كلِّ أحد في الدنيا أبدًا ولا واحدَ لهما يعرف كما قالوا: المذْرَوان لناحيتي الرّأْسِ، ولا يقال مِذْرَى لِلْواحِدِ.

وقال الليث: الْمِصْدَغَةُ والمزْدغة مرفقةٌ تتوسد تحت الصُّدْغ.

أبو عبيد عن الأحمر قال: الصَّدِيغ بالغين الضعيفُ، يقال: ما يصدَغ نملةً من ضعفه أي: ما يقتل نملة.

شمر عن ابن الأعرابي: ما صَدَغَكَ عن هذا الأمر أي ما صرفك وردك.

قلت: روى أصحاب أبي عبيد عنه هذا الحرف بالعين والصوابُ الغينُ كما قال ابن الأعرابي.

وقال الكسائي: صَدَغْتُ فلانًا أَصْدَغُهُ إذا حاذيت صُدغك بصدغهِ والصُّدَاغُ سمة في الصُّدْغ طولًا.

وقال الليث: الصَّدِيغُ الوليد قبل استتمامه سبعة أيام لأنه لا يشتدُّ صُدْغه إلا إلى تمام السبعة.

وقال ابن شميل: بعير مَصْدوغٌ وإبلٌ مُصَدَّغَةٌ إذا وسمت بالصُّدَاغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت