فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 971

سقد:

أهمله الليث.

ورَوَى أبو العباس عن عمرٍو عن أبيه قال: السُّقْدُدُ: الفرسُ المُضَمَّرُ، وقد أَسْقدَ فرسهُ وسَقَّده إذا ضمَّرَه.

وفي حديث أبي وَائلٍ عن ابن مُعَيْزٍ السَّعديِّ: «خرجْتُ بالسحَر أُسَقِّدُ فَرسًا»

، أي: أراد أنه خرج بفرَسه يُضَمِّرُه.

دقس:

قال الليث: الدَّقْسُ ليس بعربي، ولكنه اسمُ الملِك الذي بَنى المسجدِ على أصحاب الكهف دَقْيُوسُ.

أبو منصورٍ: كأَنّه روميٌّ.

وفي «نوادر الأعراب» : ما أَدْرِي أين دَقَس ولا أيْنَ دُقِسَ بِهِ ولا أين طَهَسَ وطُهِسَ به، أي: أينَ ذُهِب به.

دسق:

قال الليث: الدَّسَقُ: امتلاءُ الحَوض حتى يَفِيضَ.

يقول: أَدْسَقْتُ الحَوْضَ حتى دَسِق.

وأنشد قولَ رؤبة:

يَرِدْنَ تحتَ الأَثْلِ سَيّاح الدَّسَق

قال: والدَّيْسَقُ: اسم الحَوض المَلآن ماءً.

قال: والسّرابُ يُسمَّى دَيْسقًا إذا اشتدَّ جَرْيُه.

وقال رؤبةُ أيضًا:

هابِي العَشِيِّ دَيْسَقٌ ضُحاؤُه

وقال أبو عمرٍو: دَيْسق أبيض وَقْتَ الهاجِرةِ.

وقال ابن الأعرابي: الدَّيْسق: الممتَلِىءُ يعني السَّراب.

وأما قول الأعشى:

وقِدْرٌ وطبّاخٌ وكأْسٌ ودَيْسق

فإنَّ أبا الهيثم قال: الدَّيسق: الطُّشْتَخَانُ وهو الفاثور، قال: ويقال لكلِّ شيءٍ يُنيرُ ويضيء دَيْسَق، ويوم دَيسقة يومٌ من أيّامِ العرَب معروفٌ، وكأَنّه اسمُ موضع.

قال الجَعْدِيُّ:

نحنُ الْفَوارِس يَوْمَ دَيْسَقَةَ الْ

مُغْشُو الكُمَاةِ غَوَارِبَ الأَكَمِ

عمرٌو عن أبيه: الدَّيْسَق: الصّحْراءُ الواسعةُ.

قدس:

قال اللََّه عز وجل: {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} [البقرة: 30] ، أي:

نُطَهِّرُ أنفسنا لك، وكذلك نفعلُ بمنْ أطاعَكَ، نقدِّسهُ أي: نطهِّرُهُ ومن هذا قيل للسَّطْلِ القَدَسُ لأنَّهُ يُتَقَدَّسُ منه: أي:

يتطهرُ، ومن هذا بيت المقدس أي: البيتُ المطهر الذي يُتَطَهَّرِ بِهِ مِن الذُّنوبِ.

وقوله: {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ} * [الحشر: 23] .

قال: {الْقُدُّوسُ} *: الطاهر: وهو من أسماء اللََّه، ونحو ذلك.

قال الأخفشُ: وقد قيلَ قَدُّوسٌ بفتحِ

القافِ، فأما القِراءة فبضم القافِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت