أبو عبيد: الشُّكاعَى: نبتٌ، وقد رأيتُه
في البادية، وهو من أحرار البقول. قال:
وقال الأحمر: أشكعَني وأحمشني وأذرأني وأحفَظَني، كلُّه أغضبَني. وقال غيره:
شَكِع الرجلُ يَشكع شَكَعًا، إذا كثُر أنينُه وضجرهُ من مَرضٍ يُقلِقه. ويقال لكلِّ متأذٍّ من شيءٍ: شَكِعٌ وشاكع. ويقال للبخيل اللئيم شَكِعٌ. وقال ابن أحمر الباهليّ يذكر الشُّكاعَى وتداويَه به حين سَقَى بَطنُه.
شربت الشكاعى والتددْتُ ألِدَّةً
وأقبَلْتُ أفواهَ العروقِ المكاوِيا
أهمله الليث.
أبو العباس عن عمرو بن أبي عمرو الشيباني عن أبيه أنه قال: هي العنكبوت، والمُولَةُ، والعُكاشة، والعُكّاشة، وبه سمي الرجلُ عُكّاشة. وكلُّ شيء لزمَ بعضُه بعضًا فقد تعكَّش.
وقال الأصمعيّ: شعر عَكِشٌ ومتعكِّشٌ، إذا تلبَّد. وشعرٌ عِكشُ الأطراف، إذا كان جعدًا. وشجرة عكِشَة: كثيرةُ الفروع متشجنة. قال: والعُكَّاشُ: اللَّوَّاء الذي يتفشَّغ الشجرُ ويلتوي عليه.
وقال ابن شميل: العَوْكشة من أدوات الحرَّاثين: ما يُذرَّى به الأكداسُ المَدُوسة، وهي الحِفراة أيضًا. ويقال شدَّ ما عَكِشَ رأسُه، أي لزمَ بعضُه بعضًا.
باب العين والكاف والضاد
استعمل منه حرف واحد: [ضكع]
ضكع:
روى أبو عبيد عن الفراء: رجل ضَوكَعةٌ، وهو الأحمق. وقال غيره:
الضَّوكع: المسترخي القوائم في ثقل.
وأما العَضَنّكُ فقد أثبتناه في رباعيّ العين.
باب العين والكاف والصاد
استعمل من وجوهه: [عكص، كعص] .
عكص:
أبو عبيد عن الفراء: رجل عَكِصٌ عَقِص: شكس الخلق سيِّئُه. ورأيت مِنه عَكَصًا، أي عسرًا وسوءَ خُلُق.
ورملة عكِصَةٌ: شاقّة المسلك.
كعص:
قال بعضهم: الكَعْص: اللئيم. قلت:
ولا أعرفه أنا.
باب العين والكاف والسين
استعمل من وجوهه: عكس، سكع، كسع، عسك، كعس.
عكس:
أبو عبيد عن أبي عمرو: العَكيس:
الدقيق يُصَبُّ عليه الماءُ ثم يُشرب.
وأنشدنا لمنظور الأسدي:
لمَّا سقيناها العكيسَ تمذّحت
خَواصرُها وازداد رشحًا وريدها
وقال أبو عبيد: وقال الأصمعي: إذا صُبَّ لبنٌ على مرقٍ كائنًا ما كان فهو العكيس.
أبو عبيد عن الأحمر: عكست البعير عكسًا، وهو أن تشدَّ عنقَه إلى إحدى يديه وهو بارك، والاسم العِكاس. وقال ابن الأعرابي مثله.
وروي عن الربيع بن خُثَيم أنه قال:
«اعكِسوا أنفسَكم عكسَ الخيل باللُّجُم» .
قال شمر: معناه اقدعوها وكفوها. قال أعرابيٌّ من بني نُفَيل شنقتُ البعير وعكستُه، إذا جذبتَ من جريرِه ولزمت من رأسه فهملج. قال: وقال الجعديّ: