فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 971

قال: فأما من

قال في تَفْسِير: ضَحِكَت: حَاضَتْ فليس بشيءٍ. قلت: وقد رُوِي ذلك عن مُجَاهِد وعِكْرِمة فاللََّه أَعْلم.

وقال الليث: قال بعضهم: في الضَّحِك الذي في بيت أبي ذُؤَيْبٍ: إنه الثَّلْجُ، وقيل: هو الشَّهْدُ، وقيل: هو الزُّبْد.

عمرو عن أبيه: الضَّحْك والضَّحَّاكُ: وليعُ الطَّلْعَةِ الذي يُؤكل.

والضَّحْك: العَسَل.

والضَّحْك: النَّورُ.

والضَّحْك: المحجَّةُ.

والضَّحْك: ظهور الثَّنايا من الفرح.

وقال أبو زيد: يقال للرجل أربعُ ثنايا وأربُع رُباعيَات وأَرْبعة ضَوَاحِكُ والواحد ضَاحِكٌ وثِنْتا عشرةَ رَحًى في كل شِقٍّ سِتُّ وهي الطواحنُ ثم النَّواجذُ بعدها وهي أَقْصَى الأضْراس.

الليث: الضَّحُوكُ من الطرق: ما وَضَح واسْتبان، وأنشد:

* على ضَحُوك النَّقْبِ مُجْرَهِدِّ *

أبو سعيد: ضَحِكاتُ القُلوب من الأموال والأولاد: خِيَارُها التي تَضْحَكُ القُلوبُ إليها. وضَحِكاتُ كل شيء: خِياره.

ورأْيٌ ضَاحِكٌ: ظاهِرٌ غير مُلْتَبِسٍ. ويقال:

إن رَأْيك لَيُضَاحِكُ المشكلات أي تظهر عنده المشكلات حتى تُعْرَف. وطريقٌ ضَحَّاك: مُسْتبين.

وقال الفَرَزدق:

إذا هي بالرّكْب العِجالِ تَرَدَّفَتْ

نَحَائِزَ ضَحَّاك المَطَالع في نَقْب نَحائِزُ الطَّرِيق: جَوادُّه.

وبُرْقَةُ ضَاحِك: في ديار تَميم، ورَوْضَةُ ضَاحِك بالصَّمَّانِ معروفة.

استعمل من وجوهه: حكص، كحص.

حكص:

الليث: الحِكيصُ: المَرْميُّ بالرِّيبَةِ وأنشد:

فلن تَرَاني أَبدًا حَكِيصا

معَ المُرِيبينَ ولَنْ أَلُوصَا

قلت: لا أعرف الحَكِيصَ ولم أَسْمَعهُ لغير الليث.

كحص:

قال: الكاحِصُ: الضَّارِبُ بِرجْلِه.

سَلَمَةَ عن الفَرّاءِ: فَحَص برجله وكَحَصَ بِرجْله.

وقال أبو عمرو: كَحَصَ الأثرُ كُحُوصًا إذا دَثَرَ، وقد كَحَصَه البِلَى، وأنشد:

* والدِّيَارُ الكَوَاحِص *

وكَحَص الظَّلِيمُ إذا مَرّ في الأرض لا يُرَى فهو كاحِص.

وقال ابن دُرَيْد: الكَحْصُ: نَبْت له حَبٌّ أَسْود يُشبَّه بعيون الجَرادِ، وأنشد في صِفَة الدُّرُوعِ:

كأنَّ جَنى الكَحْصِ اليبيس قَتيرُها

إذا نُثِلَت سالت ولم تَتَجَمّعِ

حسك، سحك، كسح: [مستعملات] .

حسك:

قال الليث: الحسَكُ: نباتٌ له ثَمر خَشِن يتعلَّقُ بأصواف الغَنَم. قال: وكل ثمَرَة يُشْبهها نحو ثَمَرَةِ القُطْب والسَّعْدان

والهَراس فهو حَسَك، والواحدة حَسَكةٌ، قال: والحَسَكُ من أدوات الحرب رُبما اتُّخِذَ من حَدِيد فَصُبّ حول العَسْكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت