فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 971

قال الليث في كتابه: حَتَش يَنْظُر فيه،

وقال غيره: حَتَش إذا أدام النَّظَر. وقيل:

حَتَش القوم وتَحَتْرَشوا إذا حَشَدوا.

تشح:

قال الطرماح يصف ثورا:

مَلًا بائِصًا ثم اعتَرَتْهُ حَمِيَّةٌ

على تُشْحةٍ من زائِدٍ غيرِ واهِن

[ح ش ظ:

مهمل] [1] .

قال أبو عمرو في قوله: على تُشْحَة أي على جِدٍّ وحَمِيَّة. قلت: أنا أظن التشحة في الأصل أُشْحة فقُلِبت الهمزَةُ واوًا ثم قلبت تاء كما قالوا: تُراث وتَقَوى.

وقال شمر: يقال: أَشِحَ يَأْشَح إذا غضب، ورجل أَشْحانُ أي غضبان. قلت: وأصل تُشْحة أُشْحة من قولك: أَشِحَ.

استعمل من وجوهه:

شحذ:

قال الليث: الشَّحْذُ: التحديد. تقول:

شَحَذْت السكّين شَحْذا إذا أَحْدَدْته فهو مشحوذ وشحِيذ، وأنشد:

* يَشْحَذ لَحْيَيْه بنابٍ أَعْصَلِ *

أبو عُبيد عن الأحمر: الشَّحَذانُ: الجائِع.

وقال اللحياني: شَحَذْتُه بعيني: أَحَدَدتُها فرميته بها حتى أصبتُه بها وكذلك زَرَقْته وحدجْته قال: وشَحَذْتُه أي سُقْته سوقًا شديدًا، وسائق مِشحذ.

وقال أبو نُخَيْلة:

قلت لإبليسَ وهامان خُذَا

سُوقا بني الجَعْراء سَوْقًا مِشْحَذا واكْتَنِفاهم من كذا ومن كذا

تَكَنُّفَ الريح الجَهام الرُّذَّذَا

وفلان مَشْحُوذ عليه أي مغضوب عليه.

وقال الأخْطَل:

خيالٌ لأرْوَى والرَّباب ومن يكن

له عند أَرْوَى والرَّباب تُبُولُ

يَبِتْ وهو مَشْحُوذٌ عليه ولا يُرَى

إلى بَيْضَتَي وَكْرِ الأُنوقِ سبيل

شمِر عن ابن شُميل: المِشْحاذ: الأرض المستوية فيها حَصًى نحو حَصَى المسجد ولا جَبَل فيها، قال: وأنكر أبو الدُّقَيْش المِشْحاذَ.

وقال غيره: المِشْحاذ: الأكمة القَرْواء التي ليست بضَرِسَة الحجارة ولكنها مستطيلة في الأرض، وليس فيها شَجَر ولا سَهْل.

أبو زيد: شَحَذَت السماء تَشْحَذُ شَحْذًا، وحَلَبَت حَلْبًا وهي فوق البَغْشَة.

وفي «النوادر» : تَشَحَّذَنِي فلان وتَزَعَّقَني أي طردني وعَنَّاني.

أهملت وجوهه.

حشر، حرش، شرح، شحر، رشح:

[مستعملات] .

حشر:

قال الليث: الْحَشر: حَشْرُ يوم القيامة، والمَحْشَر: المجمَع الذي يُحْشر إليه القوم وكذلك إذا حُشِروا إلى بلد أو

(1) أهمله الليث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت