فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 971

قال أبو العَمَيْثَل: يقال: قَحَص

وَمَحَص إذا مَرَّ مَرًّا سريعًا. وأَقْحَصْتُه وقَحَصْتُه إذا أبعدتَه عن الشيء. وقال أبو سعيد: فَحَصَ بِرِجْله وقَحَصَ إذا رَكَضَ بِرِجْله.

حقص:

قال ابن الفرج: سَمِعْتُ مُدْرِكًا الجعفري يقول: سبقني فلانٌ قَبْصًا وحَقْصًا وشَدًّا بمعنى واحد.

المستعمل من وجوهه: قسح، سحق.

قسح:

قال الليث: القَسْحُ: بقاء الإنعاظ.

يقال: إنه لقُساحٌ مَقْسُوحٌ. وقَاسَحَه:

يابَسَه، والقُسُوحُ: اليُبْسُ. وإِنَّهُ لقَاسِحٌ:

يابسٌ.

سحق:

الليث: السَّحْقُ: دونَ الدَّقِّ. وقال غيره: سَحَقَتِ الرِّيحُ الأرضَ وسَهَكَتْهُ إذا قَشَرَت وَجْهَ الأرضِ بشدَّةِ هُبُوبها.

ومُسَاحَقَةُ النِّسَاءِ لفظ مُوَلَّدٌ.

وقال الليث: السَّحْقُ في العَدْو: دون الحُضْر وفوْق السَّحْج. وقال رُؤبةُ:

فَهِيَ تَعَاطَى شَدَّةَ المُكايَلا

سَحْقًا من الْجِدِّ وسَحْجًا باطِلا

وقال آخر:

كانت لنَا جَارَةٌ فَأَزْعَجَها

فَاذُورَة تَسْحَق النَّوَى قُدُمَا

قال: والسَّحْقُ: الثَّوْبُ البَالي، والفِعْلُ الانسحاقُ وقد سَحَقَهُ البِلَى ودَعْكُ اللُّبْسِ، وقال أبو زيد: ثَوْبٌ سَحْقٌ وهو الْخَلَقُ.

وقال غيره: هو الذي قد انْسَحَق ولان،

وفي حديث عمر أنه قال: مَنْ زَافَتْ عليهِ دراهمُهُ فلْيأتِ بها السُّوقَ وليَشْترِ بها ثَوْبَ سَحَقٍ ولا يُخَالِفُ النَّاسَ أَنَّها جِيادٌ.

وقال الليث: السّحْقُ كالبُعْد. تقول:

سُحْقًا لهُ: بُعْدًا، ولغةُ أهل الحجاز: بُعْدٌ لهُ وسُحْقٌ، يجعلونه اسمًا، والنَّصْبُ عَلَى الدُّعَاء عليه، يريدون به: أبعده اللََّه وَأَسْحَقهُ سُحْقًا وبُعْدًا، وإِنَّهُ لبَعيدٌ سحيقٌ.

وقال الفراء في قوله: {فَسُحْقًا لِأَصْحََابِ السَّعِيرِ} [الملك: 11] اجتمعوا على التخفيف، ولو قُرئت فسُحْقًا كانت لغةً حسنة.

وقال الزجاج: فسُحْقًا منصوبٌ على المصدر. أسْحَقَهم اللََّه سُحْقًا أي باعدهم من رَحمتِه مُباعدةً.

وقال غيره: سَحَقه اللََّه وأسْحَقه أي أبعده، ومنه قولُه:

* تَسْحَق النوى قُدمًا *

أبو عُبيد وغيره: السَّحوق مِن النخل:

الطويلةُ، وأتانٌ سَحوقٌ، وحمارٌ سحوق والجميع السُّحُقُ وهي الطِّوال المَسانّ، وأنشد أبو عُبيد في صفة النخل:

سُحُقٌ يمتِّعها الصَّفا وسَرِيُّه

عُمٌّ نَواعِمُ بينهن كُرومُ

أبو عُبيد عن الأصمعي: إذا طالت النخلة مع انْجِرادٍ فهي سَحوقٌ.

وقال شَمِر: هي الجرداء الطويلةُ التي لا كربَ فيها وأنشد:

وسالفةٌ كسَحوق اللِّيانِ

أَضْرَم فيها الغَوِيُّ السُّعُرْ

شبَّه عُنُق الفرس بالنخلة الجرداء.

وقال الليث: العيْنُ تسحق الدمعَ سَحْقًا.

ودُموعٌ مساحيقُ، وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت