فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 971

وقال الأعشى:

وشمولٍ تحْسَبُ العينُ إذا

صُفِّقَتْ وَرْدَتهَا نَوْرَ الذُّبَحْ

وقال ابن شميلٍ: يقال: إنه لمُبَارَك الصفْقَة أي: لا يشتَرِي شيئًا إلا رَبحَ فيه، وقد اشتريتُ اليومَ صفقةً صالحةً، والصفقةُ تكون للبائع والمشتَرِي، ويقال لحوادِثِ الخُطوبِ وصوارفها: صوافقُ وصفائقُ.

وقال أبو ذُؤيب:

أخ لكَ مأمون السَّجيَّات خِضْرم

إذا صَفَقَتْه في الحرُوبِ الصوافق

وقال كثيِّرٌ في الصَّفائق:

وأنْتِ المُنى يا أمَّ عمرٍ لو أننا

نَنالُكِ أو تُدْني نواكِ الصفائقُ

الواحدَةُ: صفِيقةٌ بمعنى صافِقة.

سلمة عن الفراء: صفَقْتُ القَدَحَ وصفَّقْته وأصفقته إذا ملأته، والتصفيقُ أن ينويَ نيَّةً ثمّ يرُدَّها، ومنه:

وزلَل النِّيّة والتصفِيق

قفص:

قال الليث: والقفصُ: شيءٌ يُتخذُ من قصبٍ أوْ خَشَبٍ للطير.

وأخبرني المنذرِي عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: وقال أبو عَوْنٍ الحرمازيّ إن الرجل إذا أكل التمرَ وشرِبَ الماء عليه قَفِصَ، وهو أنْ يُصيبه القَفَصُ وهو حرارةٌ في حلقه وحموضةٌ في معدته.

وروى سلمة عن الفراء قال: قالت الدُّبيريَّةُ: قفِصَ وقبِصَ بالفاءِ والباء إذا عرِبَتْ معدتهُ.

أبو عبيد عن أبي عمرو قال: القَبْصُ:

الخفَّةُ والنشاط، وقد قبَصَ يقبِصُ، والقُفصُ نحوه.

أبو عبيد: القفِصُ: النشيطُ، والقفْصُ:

الوَثْبُ، وقد قَفصَ يقفِصُ وقفَّصتُ الظبْيَ: إذا شددْتُ قوائمَه وجمعْتُها.

وقال الأصمعيُّ: أصبحَ الجرادُ قَفِصًا إذا أصابه البردُ فلم يستطعْ أنْ يطير، وفرَسٌ قفِصٌ وهو المتَقَبِّضُ الذي لا يُخرجُ ما عنده كلَّه، يقال: جرَى قفِصًا.

وقال ابنُ مُقبل:

جرَى قفِصًا وارْتدّ من أصل صُلبِه

إلى موضعٍ منْ سَرْجه غير أحْدب

أي: يرجعُ بعضُه إلى بعضٍ لقَفَصِه وليس منَ الحدب.

اللحياني: قفِصَ يقْفَصُ قَفصًَا: إذا تشنَّج من البرْد، والقفْصُ: حَبُّ، والقُفص:

جيلٌ متلصِّصُون في جبَل لهم بين جبالِ فارسَ وتخُوم بلادِ السِّندِ.

فقص:

قال اللحياني: فقَسْتُ البَيضةَ أفْقِسُها فقْسًا، وفقَصْتُها فقصًا إذا فضَخْتُها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت