فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 971

باب العين والكاف مع الباء

عكب، عبك، كبع، كعب، بعك، بكع:

مستعملات.

عكب:

أبو عبيد عن أبي عبيدة: العَكوب:

الغبار، بفتح العين. وأنشد قول بشر بن أبي خازم:

على كلِّ مَعْلُوبٍ يثور عَكوبُها

قال: والمعلوب: الطريق الذي يُعلَب بجَنْبَتَيْه.

وقال أبو عمرو: عكفت الخيل عكوفًا، وعكبت عُكوبًا، بمعنًى واحد.

وقال الليث نحوه: طير عكوف وعُكوب.

وأنشد لمزاحم العُقَيلي:

تظلُّ نُسورٌ من شَمامِ عليهمُ

عُكوبًا مع العِقْبانِ عِقبانِ يذبُلِ

قال: والباء لغة بني خَفاجة من بني عُقَيل.

ويقال عكبت القدر تعكُب عكوبًا، إذا ثار عُكابُها، وهو بُخارُها وشدَّة غليانها.

وأنشد:

كأنّ مُغيرات الجيوش التقتْ بها

إذا استحمشَتْ غَلْيًا وفاضتْ عُكوبُها

أبو العباس عن ابن الأعرابي: غلامٌ عَضْبٌ وعَصْبٌ وعَكْبٌ، إذا كان خفيفًا نشيطًا في عمله. قال: والعكب: الشدَّةُ في الشرِّ والشَّيطنة، ومنه قيل للمارد من الجنّ والإنس عِكَبّ. قال: والعَكْب: الغُبار، ومنه قيل للأمة عَكْباء. وقال غيره:

العِكَبُّ: الجافي الغليظ، وكذلك الأعكب. والعِكبُّ العجليُّ: شاعر جيّد الشِّعر. والعاكب من الإبل: الكثيرة. وقال الراجز:

فغَشِيَ الذادةَ منها عاكبُ

وقال الليث: العَكَب: غِلظٌ في لَحْي الإنسان ومنه أمَةٌ عَكْباء: جافية الخَلْق عِلجةٌ، من آمٍ عُكْب.

عبك:

أخبرني المنذريّ عن ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال ما أغْنَى عنّي عَبَكة. قال:

والعَبَكة: ما يتعلَّق بالسِّقاء من الوضَر، ويقال الشيء الهيِّن. قال: والعَبْك:

السَّويق.

عمرو عن أبيه: ما ذُقتُ عَبَكةً، وهي الحبّة من السَّويق، ولا لَبَكةً، وهي الحبّة من الثريد.

وقال الليث: ما ذقت عبكة ولا لبَكة، والعَبَكة: قطعة من السويق أو كسرة، واللَّبَكة: لُقْمة من ثريدٍ أو نحوه.

وقال ابن دريد: العَبْك: خَلْطُك الشيءَ.

كعب:

قال اللََّه تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المَائدة: 6] قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن عاصم وحمزة (وأرجلِكم) خفضًا، والأعشى عن أبي بكر بالنصب مثل حفص. وقرأ يعقوب الحضرميّ والكسائيّ ونافع وابن عامر:

{وَأَرْجُلَكُمْ} نصبًا، وهي قراءة ابن عباس، يردُّه على قوله: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ}

[المَائدة: 6] . وكان الشافعي يقرأ بالنصب {وَأَرْجُلَكُمْ} .

واختلف الناس في {الْكَعْبَيْنِ} .

وسأل ابن جابر أحمد بن يحيى عن الكعب، فأومأ

ثعلب إلى رجله إلى المَفْصِل منها بسبَّابته فوضع السبّابة عليه، ثم قال: هذا قول المفضَّل وابن الأعرابي: قال: ثم أومأ إلى المَنْجِمَيْن وقال: هذا قول أبي عمرو بن العلاء والأصمعي قال: وكلٌّ قد ذهبَ مذهبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت