فهرس الكتاب

الصفحة 855 من 971

غذرم:

وقال غيره: تَغَذْرَمَ فلان يمينًا وتزيَّدها: إذا حلف بها ولم يَتتَعْتَع، وأنشد:

تَغَذْرَمَها في ثَأْوةٍ من شياههِ

فلا بُورِكت تلك الشِّياه القلائلُ

والثأْوَةُ: المهزولة من الغنم، والغَذْرَمَةُ:

كيلٌ فيه زيادةٌ على الوفاء، وكيلٌ غُذَارِمٌ.

وقال أبو جندبٍ الهذلي:

فَلَهْفَ ابنة المجنون ألا تُصيبَه

فَتُوْفِيَهُ بالصاع كيلًا غُذَارِما

وفي الحديث: أن عليًا رضي اللََّه عنه لما طلبَ إليه أهل الطائف أن يكتب لهم الأمان على تحليل الرِّبا والخمر، فامتنع قاموا ولهم تَغَذْمُرٌ وبربرةٌ.

وقال الراعي:

تَبَصَّرْتُهُمْ حتى إذا حال دونهم

رُكامٌ وحادٍ ذُو غَذَامِيرُ صَيْدَحُ

غمذر:

ومن العرب من يقول: غَمْذَرَ غَمْذَرَةً بمعنى غَذْرَمَ إذا كالَ فأكثر.

لغذم:

وقال الليث: المُتَلَغْذِمُ: الشديد الأكل.

باب الغين والثاء

غثمر:

أبو عبيد عن الأموي: المُغثْمَرُ:

الثوب الرديء النّسْج.

وقال أبو زيد: إنه لبيثٌ مُغَثْمَرٌ ومُغَذْمَرٌ ومغثومٌ: أي مخلَّطٌ ليس بجيِّد.

بغثر:

قال والبَغْثَر من الرجال: الثَّقيل الوخمُ، وأنشد:

ولم يجدني بَغْثَرًا كهاما

ويقال: بَغْثَرَ متاعه وبعثره إذا قَلبه.

وقال الليث: البَغْثَرَةُ: خبثُ النفس، تقول: أراك مُبَغْثِرًا.

وقال أبو عبيد: تَبَغْثَرَت نفسه، أي:

خَبُثت.

غثمر:

وقال ابن السكيت: طعامٌ مُغَثْمرٌ إذا كان بقشره لم ينق ولم يُنخل.

وقال الليث: المُغَثْمِرُ الذي يحطم الحقوق ويَتَهَضَّمُها، وأنشد قول لبيد:

ومُغَثْمِر لحقوقها هَضَّامُها

رواه أبو عبيد: ومُغَذْمِرٍ لحقوقها.

باب الغين والراء

غرمل:

قال الليث: الغُرْمُولُ: الذَّكر الضخم، وأنشد:

وخِنْذِيذٍ ترى الغُرْمُول منه

كطيِّ الزِّق عَلَّقَهُ التِّجَارُ

غربل:

أبو عبيد: المُغَرْبَلُ: المقتولُ المُنْتَفِخُ، وأنشد:

أحيا أباه هاشم بن حَرْمَلَهْ

ترى الملوك حوله مُغَرْبَلَهْ

يقتلُ ذا الذنب ومن لا ذنبَ له

وأخبرني الإيادي عن شمر قال: المُغَرْبَلُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت