فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 971

وأنشد:

وقومي إن سألتَ بنو عليّ

متى ترهمْ بضرغمة تفِرُّ

غضفر:

وقال الليث: الغَضَنْفَرُ: الأسدُ، ورجلٌ غضنفَرٌ إذا كان غليظًا. قلت:

أصلُه الغضفَرُ، والنون زائدة، وفي «نوادر الأعراب» : برذَون نغضل

نغضَلٌ وغَضَنفرٌ، وقد غضفَر وقندَلَ إذا ثَقُلَ.

باب الغين والصاد

غلصم:

قال الليث: الغَلْصَمة: رأسُ الحلقُوم بِشَوَارِبه وحرْقدتِه، والجميعُ:

الغلاصِمُ، وتقول: غلْصَمْتُه: أي: قطعتُ غلصَمتُه.

وقال ابن السكيت: يقال: إنه لَفِي غلْصَمَةٍ من قومِه، أي: في شرفٍ وعددٍ.

وقال أبو النجم:

أَبى لُجَيْمٌ واسمهُ ملءُ الفم

في غَلْصَمِ الهامِ وهام الغلصم

وقال الأصمعي: أراد أنه في معظم قومهِ وشرَفهم.

قال: والغلْصَمةُ: أصلُ اللِّسان، أخبر أنه في قومٍ عظام الهامِ، وهذا مما يوصفُ به الرجلُ الشديد الشريفُ، وأنشدني المُنْذِرِيُّ، وذكر أن أبا الهيثم أنشدهُ للأغلب:

كانت تميمٌ معشرًا ذوي كرَمْ

غلْصَمةً من الغلاصِيم العُظَمْ

قال: غلْصَمة: جماعة، لأنّ الغلصَمة مجتمِعةٌ بما حولها، وقال:

غَدَاة عهدتُهُنَّ مُغَلْصَماتٍ

لهنّ بكل مَحْنِيَة نحيمُ

قال: مغلصَماتٍ: مشدُوداتِ الأعناق.

باب الغين والسين

غطرس:

قال الليث: الغَطرَسة: الإعجابُ بالشيءِ، والتَّطاولُ على الأقران، وأنشد:

كَمْ فِيهِمُو من فَارسٍ مُتَغطْرِسٍ

شَاكِي السِّلاحِ يَذُبُّ عن مَكْرُوبِ

أبو عبيد: المتَغطْرِسُ: الظالم المتكبِّرُ، وهو الغِطْرِيسُ.

وأنشد قول الكُميت:

كنا الأَباةَ الغطارسا

وقال المؤرجُ: تغطْرَس في مشيتهِ إذا تبختَر، وتغطرَسَ إذا تعسَّف الطريقَ، ورجلٌ متغطرسٌ: بخيلٌ في كلام هُذيل.

طغمس:

وقال الليث: الطغمُوس: الماردُ منَ الشياطينِ، والخبيثُ من القطارب.

سلغد:

قال: والسِّلَّغْدُ من الرجال: الرِّخوُ.

وقال أبو عبيدة: منَ الخيلِ أشقرِ سِلَّغْدٌ وهو الذي خَلصتْ شُقْرتُه.

وأنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت