فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 971

أبو عُبَيد عن أبي زيد: في شيات المِعْزَى: الحَلْساءُ: بين السَّوَادِ والحُمْرَة، لون بطنها كلون ظهرها.

والعرب تقول للرجل يُكرَه على عَمَل أو أمر: هو مَحْلُوسٌ على الدَّبَر أي مُلزَمٌ هذا الأمر إلزام الحِلْس الدَّبَر

وسَيْرٌ مُحْلَسٌ: لا يُفْتَرُ.

وفي «النوادر» : تَحَلّس فلان لكذا وكذا.

أي طاف له وحام به، وتَحَلّس بالمكان وتَحَلَّزَ به، إذا أقام به، وقال أبو سعيد:

حَلِس الرجلُ بالشيء وحَمِس به إذا تَوَلّع به.

وقال ابن الأعرابي: يقال لِبِسَاطِ البيت:

الحِلْسُ ولحُصُرِه الفَحُولُ.

والحَلْسُ بفتح الحاء وكسرها هو العهدُ الوَثيق، تقول: أَحْلَسْتُ فُلانًا، إذا أَعْطَيْتَه حِلْسًا أي عَهْدًا يأمَن به قومَك، وذلك مثل سَهْم يأمن به الرجل ما دام في يده.

واسْتَحْلَس فلانٌ الخوْفَ، إذا لم يفارقه الخوفُ ولم يأمن.

وروي عن الشَّعبي أنه دخل على الحجَّاج فعاتبه في خروجه مع ابن الأشعث فاعتذر إليه وقال: إنا قد اسْتَحْلَسْنَا الْخوْفَ واكْتَحَلْنا السهرَ وأصابَتْنَا خِزْيَةٌ لم نكن فيها بَرَرَةً أتقياء، ولا فَجَرَةً أقوياء.

قال: للََّه أَبُوكَ يا شَعْبيّ. ثم عَفَا عَنه.

لحس:

قال الليث: اللَّحْسُ: أكل الدودِ الصوفَ، وأكل الجراد الخَضِر والشَّجَر.

واللَّاحُوسُ: المَشْئُوم وكذلك الحاسوس.

واللَّحُوسُ من الناس: الذي يَتَّبعُ الحلاوةَ كالذُّباب.

قال: والمِلْحَسُ: الشُّجَاعُ. يقال: فلان أَلَدُّ مِلْحَسٌ أَحْوَسُ أَهْيَسُ.

أبو عُبَيد عن الكسائي: لَحِسْتُ الشيءَ أَلحَسُه لَحْسًا بكسر الحاء من لَحِسْتُ لا غير.

ويقال: أصابتهم لَوَاحِسُ، أي سِنُون شِدَاد تَلْحَسُ كُلّ شيء.

وقال الكُمَيْتُ:

وأَنْتَ رَبيعُ الناسِ وابنُ رَبيعهم

إذا لُقِّبَتْ فيها السُّنونَ اللَّوَاحِسَا

حسن، حنس، سحن، سنح، نحس، نسح: [مستعملات] .

حسن:

قال الليث: الحَسَنُ: نعت لما حَسُنَ، تقول: حَسُنَ الشيءُ حُسْنًا، وقال اللََّه جلّ وعزّ: {وَقُولُوا لِلنََّاسِ حُسْنًا} [البَقَرَة:

83]وقُرِىء (وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَنا) .

أخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى أنه قال: قال بعض أصحابنا: اخْتَرْنَا حَسَنًا:

لأنه يريد قولًا حَسَنَا.

قال: والأُخْرى مصدر حَسُن يَحسُن حُسْنًا.

قال: ونحن نذهب إلى أن الحَسَنَ شيءٌ من الحُسْنِ، والحُسْنُ: شيءٌ من الكلّ ويجوز هذا في هذا، واختار أبو حاتم حُسْنًا.

وقال الزَّجاج: من قرأ {حُسْنًا} بالتنوين ففيه قولان أحدهما: قُولُوا للناس قَوْلًا ذا حُسْنٍ، قال: وزعم الأخْفَشُ أنه يجوز أن

يكون {حُسْنًا} في معنى حَسَنًا، قال: ومن قرأ حُسْنَى فهوَ خطأ لا يجوز أن يُقْرَأَ به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت