فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 971

فما أنت من أهل الحَجُون ولا الصَّفَا

ولا لك حَقُّ الشِّرْبِ في ماء زَمْزَم

وقال غيره: حَجَنْتُ البعير فأنا أَحْجنِهُ وهو بعير محجون إذا وُسِم بسمة المِحْجن،

وهو خط في طرفه عَقْفة مثل مِحْجَن العصا.

أبو عبيد التَّحْجِين: سِمَةٌ مُعْوَجَّة.

وفلان مِحْجَنُ مال أي حسن القيام على المال وأنشد:

* مِحْجَنَ مالٍ حَيْثُما تَصرَّفا *

وفي الحديث: «تُوضَع الرّحِمُ يوم القيامة لها حُجْنَةٌ كحُجْنة المِغْزَل.

قيل: حُجْنة المغزل صِنَّارَتُها. وهي الحديدة العقْفَاءُ التي يُعلَّق بها الخيط، ثم يفتل الغَزْل، وكل مُنْعَقِف أَحْجَن.

واحْتجانُ المال: إصلاحه وجمعه وضمُّ ما انتشر منه. واحتجان مال غيرك:

اقتِطاعه وسَرِقَتهُ.

وصاحب المِحْجَن في الجاهلية: رجل كان معه مِحْجَن وكان يقعدُ في جادَّة الطريق فيأخُذُ بمحْجَنه الشيء بعد الشيء من أثاث المارة، فإن عُثِر عليه اعْتَلَّ بأنه تعلق بمحجنه.

وقال أبو زيد: الأحْجَن: الشعَرُ الرَّجِلُ والحُجنة: الرَّجَل والسبِطُ الذي ليست فيه حِجْنة، وسرتُ عَقَبَة حجونًا أي بعيدة.

جحن:

أبو عُبيد عن الكِسائي: الجَحِن:

السّيِء الغِذاء وقد أجحَنَتْه أُمُّه، وقال الأصمعي: في المُجْحَن مِثْلَه.

وقال أبو زيد: الجَحِن: البطيء الشَّباب.

وقال الشَّمّاخ:

وقد عرِقت مَغابِنُهَا وجادت

بِدرَّتها قِرَى جَحِنٍ قَتِينِ

يعني أنها عَرِقَت فسار عرقها قِرًى للقُراد.

ومَثَلٌ من الأمثال: «عجِبْتُ أن يَجِيء من جَحِنٍ خَيْرٌ» .

الليث: جَيْحون، وجيْحان: اسم نهر جاء فيهما حديث.

وقال غيره: نَبْت جَحِنٌ: زَمِرٌ صغير مُعَطَّش، وكل نَبْتٍ ضَعُفَ فهو جَحِن.

ثعلب عن ابن الأعرابي: يقال جحَن وأجحَنَ وجَحَّن، وجَحَنَ وأحجَن وحجَّن، وجحَدَ وأجْحَدَ وجَحَّد كله معناه إذا ضَيَّق على عِياله فَقْرًا أو بُخْلًا.

ويقال: حُجيْناء قلبي ولُوَيْحاء قلبي ولُوَيْذَاءُ قلبي يعني ما لزم القلبَ.

جنح:

الليث: جَنَحَ الطائِرُ جُنوحًا إذا كَسَر من جناحَيْه ثم أقبل كالواقع اللّاجِىء إلى موضع.

وقال الشاعر:

تَرَى الطيرَ العِتاق يَظَلْن منه

جُنُوحًا إن سَمِعْن له حسِيسَا

والرجلُ يَجْنح إذا أقبل على الشيء يعمله بيديه، وقد حَنَى عليه صدرَه، وقال لَبِيد:

جُنُوحَ الهالِكِيّ على يديه

مُكِبًّا يَجْتَلي نُقَب النِّصالِ

والسفينةُ تجنَح جُنُوحًا إذا انتهت إلى الماء القليل فلَزِقت بالأرض فلم تمْضِ.

وقال ابن شُمَيل: جَنَح الرّجلُ إلى الْحَرورِيّة، وجَنَح لهم إذا تابعهم وخضع لهم.

وقال الليث: اجتنح الرّجل على رِجْله في مَقْعدِه إذا انكَبّ على يديْه كالمتكىء على يَدٍ واحدة.

و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت