فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 971

وذكرت الْحِنْطىء في باب الرباعي، وهو القصير، وعَنْزٌ حِنْطِئَةٌ، لأن الهمزة أصلية.

طنح:

أهمله الليث، وقال ابن دريد: أخبرني عبد الرحمََن عن عمه الأصمعي قال:

يقال: طَنِحَتِ الإبلُ إذا سَمِنَت بالحاء، وطَنِخَت بالخاء إذا بَشِمَت، قال: وغيره يجعلهما واحدًا.

قلتُ: ولم يُسْمَع طنح بالحاء لغيره. وأما طنخ فمعناه اتّخم وهو صحيح.

حطن:

أهمله الليث، والحِطَانُ: التيس، فإن كان فِعَّالًا فالنون أصلية من حطن، وإن جعلته فعلانًا فهو من الحَطِّ.

طحف، طفح، فطح، حطف: مستعملة.

طحف:

قال الليث: الطَّحْفُ: حَبّ يكون باليمن يُطْبَخُ. قلت: هو الطهف بالهاء ولعل الحاء تبدل من الهاء.

فطح:

قال الليث: الفَطَح: عِرَضٌ في وسط الرأس وفي الأَرْنَبةِ حتى تلتزق بالوجه كالثَّوْرِ الأفطَح.

وقال أبو النجم يَصِفُ الْهامَةَ:

* قَبْصاءُ لم تُفْطَح ولم تُكَتَّل *

ويقال: فطحتُ الحَدِيدَةَ إذا عَرَّضْتَها وسَوَّيتَها كمِسْحَاةٍ أو مِعْزَقٍ أو غَيْرِه. قال جرير:

* لِفَطْحِ المسَاحي أو لجدْلِ الأدَاهم *

طفح:

قال الليث: طفح النهر إذا امْتَلأ، ورأيته طافحًا: مُمْتَلِئًا، ويقال للذي يَشْرَبُ الخمر حتى يمتلىء سكرًا طافِحٌ.

قال: والرِّيحُ تُطفح القُطْنَةَ إذا سطعت بها. أبو عُبَيد عن الأصمعي: الطُّفَاحَةُ: زَبَدُ القِدْر وما عَلَا مِنْهَا. ويقال اطَّفَحْتُ طُفَاحَةَ القِدْرِ إذا أَخَذْتَها، وأنشد شمر:

أَتَتْكُمُ الجوْفَاءُ جَوْعَى تَطَّفِحْ

طُفَاحَةَ الإثْرِ وطَوْرًا تَجْتَدِحْ

وقال غيره: ناقَةٌ طُفَّاحَة القوائم أي سَرِيعَتُها، وقال ابن أَحْمَر:

طُفَّاحَةُ الرِّجْلَيْنِ مَيْلَعَةٌ

سُرُحُ المِلَاطِ بَعِيدةُ القَدْرِ

أبو عُبَيد عن أبي عُبَيْدة: الطَّافِحُ والدِّهَاقُ والمَلآن وَاحِد، قال: والطافح. الممتلىء المرتفع، ومنه قيل للسكران طافح أي أن الشَّرَاب قد ملأه حتى ارتفع، ويقال:

إطْفَح عَنِّي أي إذْهَب عَنِّي.

وقال الأصمعي: الطَّافح: الذي يَعْدُو، وقد طَفَحَ يَطْفَحُ، وقال المُتَنَخِّل الهُذَلي يَصِفُ المُنْهَزِمِين:

كانُوا نعائم حَفَّانٍ مُنَفَّرَةٍ

مُغْطَ الحُلُوقِ إذا ما أُدْرِكُوا طَفَحْوا

أي ذَهَبُوا في الأرض يَعْدُون.

حطف:

الحَنْطَفُ: الضخم البطن والنون فيه زائدة.

حطب، حبط، بطح: مستعملة.

حطب:

أبو عُبَيد عن الأصمعي: من أمثالهم في الأمر يُبرم ولم يشهده صاحبه قولهم:

«صَفْقَةٌ لم يشهدها حاطب» . قال: وكان أصله أن بعض آل حاطب باع بيعة غُبِن فيها فقيل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت