فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 971

عَمْرو عَنْ أَبِيه قالَ: الحثَرُ: ثمَرُ الأرَاكِ، وَهُوَ البَريرُ.

أبو حَاتِم الحَاثرُ الحاءُ غَيْرُ مُعْجَمَة:

المُتَفَلِّقُ مِنَ اللَّبَنِ، وقَدْ حثَرَ يَحْثِرُ حُثُورًا.

وقال الحِرْمَازِيُّ: الحَثِرُ: المُتَفَلِّقُ.

[استعمل من وجوهه: حثل] .

حثل:

قال الليث: الحَثْلُ: سُوءُ الرَّضَاعِ، تَقُولُ: أَحْثَلَتْهُ أُمُّه، وقَدْ يُحْثِلُه الدَّهْرُ بِسُوءِ الحَالِ، وأنْشَدَ:

وأَشْعَثُ يَزْهَاهُ النُّبُوح مُدَفَّعٌ

عَنِ الزَّادِ مِمَّن حَرَّفَ الدَّهْرُ مُحْثَلُ

وحُثَالَةُ النَّاسِ: رُذَالَتُهُمْ.

أَبُو زَيْد: أَحثَلَ فُلَانٌ غَنَمَهُ، فهي مُحْثَلَةٌ إذا هَزَلَها.

أبُو عُبَيْد: المُحْثَلُ: السَّيِّيءُ الغِذَاء.

وقال غيرُه: جَاءَ

في الحديث الَّذي يَرْويه عَبْدُ اللََّه بنُ عُمَر أَنَّهُ ذَكَرَ آخِرَ الزَّمان:

فيبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ النَّاسِ لا خَيْرَ فِيهم.

أَرَادَ بحُثَالَةِ النَّاسِ رُذَالَهُمْ وَشِرَارَهم، وأصْلُه مِنْ حُثَالَة التَّمْرِ وحُفالَتِه وهو أَرَدَؤُه وَمَا لا خيْرَ فِيه مِمَّا يَبْقَي في أَسْفَلِ الْجُلَّةِ.

ثَعلبٌ عَنِ ابن الأعْرَابي قال: الحُثَالُ:

السِّفَلُ.

أبو عُبَيد عنِ الأصمعيّ: الْحِثيَلُ: مِنْ أسْمَاءِ الشَّجَرِ معْروفٌ.

استعمل من وجوهه: حنث، حثن.

حثن:

أَهْمَلَه اللَّيْثُ. وحُثُن: جَاءَ في شِعْرِ هُذَيْل، وهُوَ موْضِعٌ مَعْروفٌ في بِلَادِهم.

حنث:

قال الليث: الحِنْثُ: الذّنْبُ العظيمُ.

ويُقَالُ: بَلَغَ الغُلَامُ الحِنْث، أي بَلَغَ مَبْلَغًا جَرَى القَلَم عَلَيْهِ بالطَّاعةِ والمَعَاصِي.

قال: وحَنِثَ في يَمينِه حنِثًا، إذَا لمْ يُبِرَّها.

وفي الحديث: «اليمِينُ حِنْثٌ أَوْ مَنْدَمَةٌ»

يَقُول: إمَّا أَنْ ينْدَمَ عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْه، أو يَحْنَثَ، فَتَلْزَمهُ الكَفَّارةُ.

وفي حَدِيثٍ آخَر أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ يَأْتي حِرَاءَ، وَهو جَبَلٌ بِمَكَّةَ فِيهِ غَارٌ، فكان يَتَحَنَّثُ فِيه اللَّيَالِي.

قالَ أبُو العَبَّاس: قالَ ابنُ الأعْرَابي:

قَوْلُه: يَتَحَنَّثُ، أي يَفْعَلُ فِعْلا يَخْرُجُ به من الحِنْثِ وَهُوَ الإثْم.

ويُقَالُ: هُوَ يَتَحَنَّث أَيْ يَتَعَبَّدُ للََّه. قالَ:

ولِلْعَرَبِ أَفْعَالٌ تُخَالِف معَانيها أَلْفَاظَها، يقَالُ فُلانٌ يَتَنَجَّسُ إذَا فَعَل فِعْلا يَخْرُجُ به مِنَ النَّجاسَةِ.

كما يُقَال فُلَانٌ يَتَأَثٌمَ وَيَتَحَرَّج، إذَا فَعَل فعْلًا يَخْرُج به مِنَ الإثم والحَرَج.

قال: وقَوْلُهُم: بَلَغَ الغُلَام الحِنْثَ. أي الإدْرَاك والبُلوغ.

قال: والحِنْث في غير هذا: الرُّجُوعُ في اليمينِ.

وأخْبَرَني المُنْذِرِيُّ عن ثعلب عن ابن الأعرابي أنه قال: الحِنْثُ الحُلُمُ، والْحِنْثُ: الشِّرْكُ. قال اللََّه تعالى: {وَكََانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ} [الواقِعَة: 46] وأنشد:

* من يَتشَاءَمْ بالهدى فالحِنْثُ شَرّ *

أي الشِّرْكُ شَرٌّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت