فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 971

وكان رجلًا من بني غُفَيلةَ بن قاسط مشئومًا. رواه أبو عبيدٍ عن ابن الكلبيّ. [ع خ ظ] :مهمل. باب العين والخاء مع الذال [ع خ ذ] استعمل منه: خذع: قال الأصمعي: يقال خذّعته بالسيف تخذيعًا، إذا قطّعته. وروى بيت أبي ذؤيب الهذليّ: وكلاهما بطلُ اللِّقاءِ مخذَّعُ

معناه أنه مُعاودٌ للحروب قد جُرح فيها جَرحًا بعد جَرح، وقد شُطّب بالسيوف.

قال: ومن رواه «مخدَّع» فمعناه المدرّب الذي خُدع مرارًا حتى حَذِق.

وقال الليث: الخَذْع قَطع في اللحم، أو في شيء رَطْب لا صلابة له، مثل القَرعة تُخذَّع بالسكين، ولا يكون قطعًا في عظم أو في شيء صُلْب.

وقال غيره: الخَذِيعة: طعام يتّخذ من اللحم بالشام.

وقول رؤبة:

كأنّه حاملُ جنبٍ أخذَعا

قال ابن الأعرابيّ: معناه أنه خُذع لحمُ جنبِه فتدلَّى عنه.

وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه يقال للشِّواء: المخذَّع، والمَعلَّس، والوزيم، والسَّحساح.

[ع خ ث] :

مهمل.

باب العين والخاء مع الراء

استعمل من وجوهه:

خرع:

أبو العباس عن ابن الأعرابيّ: ثوب مخرَّع: مصبوغ بالخِرِّيع، وهو العُصْفر.

أبو عبيد عن أبي زيد قال: الخرِيع:

الفاجرة من النساء. قال شمر: وكان الأصمعي يكره أن تكون الخريع الفاجرة، قال: وهي التي تتثنى من اللِّين. وأنشد لُعتْبة بن مرداس يَصِف مِشفر البعير:

تكفُّ شبا الأنياب عنها بِمشْفرٍ

خَريعٍ كسِبْتِ الأحوريّ المخصَّرِ

قال: والخَرَاعة: الرَّخاوة، وكذلك الخَرَع. ومنه قيل لهذه الشجرة الخِرْوع، لرخاوته، وهي شجرة تحمل حَبًّا كأنّه بيضُ العصافير، يسمَّى السِّمسم الهنديّ.

وقال غيره: يقال للمرأة الشابّة الناعمة اللينة خَرِيع. قال: وبعضهم يذهب بالمرأة الخَرِيع إلى الفجور. وقال كثير:

وفيهنَّ أشباه المها رعَت الملا

نواعمُ بيضٌ في الهوى غير خُرَّعِ

وإنَّما نَفى عنها المقابح لا الممادح. أراد غير فواجر.

ويقال: اخترعَ فلانٌ الباطل، إذا اخترقه.

والخَرْع: الشقُّ، يقال خرعته فانخرع، أي شققته فانشقَّ. وانخرعت القناة، إذا انشقّت. وانخرعت أعضاءُ البعير، إذا زالت عن مواضعها. وقال العجاج:

ومن همزنا رأسَه تخرَّعا

و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت