فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 971

عمرو عن أبيه قال: الشَّلَقَةُ: الرّاضةُ،

والشِّلْقَاءُ: السِّكِّين بوزن الحِرباء.

وقال ابن الأعرابي أيضًا: الشِّلْقُ: ضربٌ من سمك البحر.

قلش:

قال الليث: الأقْلَشُ اسم أعجميٌّ وهو دخيلٌ لأنه ليس في كلام العرب شينٌ بعد لام في كلمة عربية محضة، والشينات كلها في كلام العرب قبل اللَّامات.

نقش نشق شنق شقن: مستعملة.

نقش:

قال الليث: النَّقْش فعل النَّقَّاشِ والنِّقاشَةُ حِرفته: نَقَشَ يَنْقُشُ، والنَّقْشُ:

نَتْفُكَ شيئًا بالمنقاشِ وهو كالنتش سواء، ويقال للمنقاشِ مِنتاشٌ.

وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من نُوقش في الحساب عُذِّب» .

قال أبو عبيد: المناقشةُ: الاستقضاءُ في الحساب حتى لا يترك منه شيءٌ، ومنه قول الناس: انْتَقَشْتُ منه جميع حقّي.

وقال ابن حِلزة:

أوْ نَقَشْتُمْ فالنَّقْشُ يَجْشَبُه القو

مُ وفيه الصَّحاحُ والإبراءُ

يقول: لو كانت بيننا وبينكم محاسبةٌ عرفتم الصِّحة والبراءة.

قال: ولا أحسب نَقْش الشَّوكة من الرجْل إلا من هذا، وهو استخراجها حتى لا يترك في الجسد منها شيءٌ. قال الشاعر:

لا تَنْقُشَنَّ برجْلِ غيرك شوكةً

فتقي برجلك رِجل من قد شاكها

الباء أُقيمت مقام عن، يقول: لا تَنْقُشَنَّ عن رِجْل غيرك شوكًا وتجعله في رِجْلك، قال: فإنما سمِّيَ المنقاشُ منقاشًا لأنه يُنْقَشُ به أي: يُستخرج به الشوك.

وقال الليث: الانتقاشُ أن تَنْتَقِش على فَصِّكَ أي: تسأل النَّقاشَ أن يَنْقُش عليه، وأنشد لرجلٍ نُدِب لعملٍ على فرسٍ يقال له صِدامٌ:

وما اتخذتُ صِدامًا للمكوث بها

وما انْتَقَشْتُكَ إلا لِلوَصرَّاتِ

قال: والوصرَّات: القَبالاتُ بالدُّرْبة، وقوله: وما انْتَقَشْتُك: أي: ما اخترتك، يقال للرجل: إذا تخيَّر لنفسه شيئًا جاد ما انْتَقَشُه لنفسِه.

وفي الحديث: «استوصوا بالمِعْزَى خيرًا فإِنه مالٌ رقيقٌ وانْقُشُوا له عَطَنَهُ»

.ومعنى نَقْشِ العَطَنِ تنقيةُ مرابضها مما يؤذيها من حجارة أو شوك أو غيره.

وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم، أنه قال: النَّقْشُ: الأثرُ في الأرض.

قال: وكتبت عن أعرابي: يذهب الرماد حتى ما ترى له نقشًا، أي: أثرًا في الأرض.

أبو عبيد عن أبي عمرو: إذا ضُرب العذْقُ بشوكة فأرطب فذلك المَنْقُوشُ، والفعل

منه النَّقْشُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت