فهرس الكتاب

الصفحة 811 من 971

قال الليث: تَغتِ الجاريةُ الضَّحِك:

إذا أرادت أَنْ تخفيَهُ وَيُغالِبُها، قلت: إنما هو حكاية صوتِ الضَّحِكِ.

تِغٍ تِغٍ، وتِغْ تِغْ، وقد مرَّ تفسيرُه في مضاعَف الغَيْن.

وتغ:

قال الليث: الوَتَغُ: الإثمُ وقلّةُ العقْل في الكلام، يقال: أوْتغْتُ القول، وأنشد:

يا أُمَّنا لا تغضبي إنْ شِئْتِ

ولا تقولِي وَتغًا إنْ فِئْتِ

أبو عبيد عن الكسائي: وَتِغَ الرَّجل يَوْتَغُ وَتغًا. وهو الهلاكُ في الدِّين والدُّنيا، وأَنتَ أَوْتغْتَه.

وقال الليث: الوَتَغُ: الوجَع، يقال: واللََّه لأَوتِغَنَّك: أي: لأُوجِعنَّك.

وقال أبو زيد: من النساء الوِتغةُ، وهي المُضَيِّعَةُ لنفْسها وفرجِها، وقد وَتِغتْ تَيْتَغُ وتَغًا.

باب الغين والظاء

(وايء)

غيظ:

قال الليث: غظْتُ فلانًا، أَغيظُه غيْظًا، والمُغايَظَة: فِعلٌ في مُهْلَةٍ منهما جميعًا، والتَّغَيُّظ: الاغتياظُ، وقد اغتاظَ عليه وتغيَّظ، وبَنو غيظ بن مُرّة: حَيٌّ مِن قَيْس عَيْلان، وقال غيره: تغيَّظت الهاجِرةُ: إذا اشْتدَّ حَمْيُها.

وقال الأخطل:

لَدُنْ غدوَةٍ حتى إذا ما تغيَّظَتْ

هَواجِرُ من شعبانَ حامٍ أَصِيلُها

وقال اللََّه في صفة النار: {تَكََادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ} [الملك: 8] ، أي: من شدَّة الحرِّ.

ورَوى أبو العباس عن ابن الأعرابي:

غاظَه وأغاظَه وغَيَّظَه بمعنًى واحدٍ.

باب الغين والذال

(وايء) [غذا غيذ]

غذا:

قال الليث: الغِذاءُ: الطّعام والشَّرابُ واللَّبَن، وقيل: اللَّبَن غذاءُ الصَّغير وتحفةُ الكبير.

وتقول: غذاهُ يَغْذُوه غذاءًا، وفلانٌ يَتغذَّى باللَّحْم: أي: يَتَربَّى به.

ويقال: غذَّى البَعير ببوله يُغذِّي به: إذا رَمَى به متقطِّعًا، وغذَّى الكلبُ أيضًا ببولِه تغذيةً.

وقال أبو عبيد: غَذَا الماءُ يَغذُو: إذا مَرَّ مرًّا سريعًا.

وقال الهُذليُّ:

تَعْنُو بمخْرُوتٍ له ناضِجٌ

ذُو رَيِّقٍ يَغْذُو وذو شَلْشَلِ

وغَذا العِرْقُ يغْذُو: إذا سالَ، وغَذا السِّقاءُ يَغذو غَذَوانًا، وعِرْقٌ غاذٍ جارٍ.

أبو عبيد عن الأحمر: الغَذَوانُ: المسرع.

قال امْرؤ القَيْسِ:

كَتَيْسِ ظباء الحلَّبِ الغَذَوان

و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت