فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 971

أبو عمرو: غيثٌ غيداقٌ: كثير الماء.

وَشدُّ غيداقٌ: هو الحُضْرُ الشديدُ، وعام غيداقٌ مُخْضِبٌ.

وفي الحديث: «إذا أنشأتِ السحابةُ من العينِ، فَتِلْكَ: عين «غُدَيقَةٌ»

، أي. كثيرةُ الماء.

وَقَالَ شمْر: أَرْضٌ غَدِقَةٌ، وهي النديّةُ المبتلّةُ الرّيَّا، الكثيرةُ الماء، وعشبُها غَدِقٌ. وغَدَقُهُ: بَلَلُهُ وَرِيُّهُ.

غ ق ت، غ ق ظ، غ ق ذ، غ ق ث:

أهملت وجوهها

[باب الغين والقاف مع الراء]

استعمل من وجوهها: غرق.

غرق:

قَالَ الليثُ: الغَرَقُ: الرسوبُ في الماء، وَيُشَبَّهُ بِهِ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْنُ، وَغَمَرَتْهُ الْبَلَايا، يُقَالُ: رَجُلٌ غَرِقٌ وَغَرِيقٌ.

ويقالُ: أغرقتُ النبل، وغرقته، إذا بلغت به غاية المد في القوس.

وقال ابن شُميل: يقال نزعَ في قوسِه، فأَغْرَقَ. قال: والأغراقُ: الطرحُ، وهو أن يباعدَ السهمَ من شدَّةِ النَّزْعِ، يقالُ:

إنها لطروحٌ.

شمر: الغَرِقُ: الذي عليه الدَّينُ، وَالْمُغْرَقُ: الذي أغْرَقَهُ قَوْمٌ فَطَرَدُوهُ، وهو هاربٌ عجلانُ.

في الْحديث: «يأتي على الناسِ زمانٌ، لا ينجو منه إلا من دَعا دُعاء الغَرِقِ»

.قال أبو عبدنان: الغَرِقُ: الذي قد غلبَهُ الماءُ، ولما يَغْرَقْ، فإذا غَرِقَ، فهو الغريقُ.

شمر، قال أُسَيْدُ الغَنَوي: الإِغراقُ في النَّزْعِ: أن يَنْزعَ حتى يُشْرِبَ بالرِّصافِ، وينتهي إلى النَّصْل إلى كَبِدِ الْقَوْسِ فربما قَطَعَ يَد الرَّامِي، قال: وشُرْبُ الْقَوْسِ الرِّصافَ: أنْ يَأتيَ النزعُ عَلَى الرِّصافِ كله إلى الحديدةِ. يُضْرَبُ مثلًا للغلوِّ والأفراطِ وقال اللََّه جلّ وعزّ {وَالنََّازِعََاتِ غَرْقًا (1) } [النازعات: 1] .

قال الفراء: ذُكِرَ أنَّها الملائكةُ، وَأَنَّ النَّزْعَ نزعُ الأنْفُسِ من صُدُورِ الكُفّارِ، وهو كقولك: والنازِعَاتِ إغْراقًا، كما يُغْرِقُ النازعُ في القوسِ.

قلت: الغَرْقُ: اسمٌ أُقيم مُقَامَ المصدرِ الحقيقيّ من: أَغْرَقْتُ.

وقال الليثُ: والفرسُ إذا خالطَ الخيلَ، ثم سَبَقَها، يقال: اغْتَرَقَها، وأنشد للبيد:

يُغْرِقُ الثَّعْلَبُ في شِرَّتِهِ

صائبُ الْجِذْمَةِ في غيرِ فَشَلْ

قلت: لا أدري، لِمَ جَعَلَ قولَه:

يُغْرِقُ الثَّعْلَبُ في شِرَّتِهِ حُجَّةً لِقَوْلِهِ: (اغْتَرَقَ الخيلَ: إذا سَبَقَها) .

ومعنى الإغراقِ غير معنى: الاغتراقِ،

والاغتراقُ: مثل الاستغراقِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت