فهرس الكتاب

الصفحة 729 من 971

وقال لَبِيدٌ في غَرْز النّاقَةِ:

وإِذا حَرَّكْتُ غَرْزِي أجْمَرَتْ

أوْ قِرَابِي عَدْوَ جَوْنٍ قد أَبَلْ

وجرَادَةٌ غارزٌ، ويقال: غارزةٌ إذا رزَّتْ ذنبَها في الأرض لتسرَأَ بَيضها، ومَغْرِزُ الأضلاع: مُركَّبُ أصولها، وكذلك مَغارزُ الرِّيشِ ونحوه، والغريزة الطبيعة من خُلقٍ صالحٍ ورديء، وأنشد:

إِنَّ الشجاعةَ في الفَتَى

والْجُود من كَرَمِ الغَرائزْ

وغَرَزَتِ النَّاقَةُ غِرَازًا فهي غارِزٌ: إذا قلَّ لبنها وقد غَرَّزَها صاحِبها إذا ترك حَلبَها أو كسع ضَرْعها بماء بارِدٍ لينقطِعَ لبنُها.

أبو عبيد عن الأصمعي: الغارِزُ: النَّاقَةُ التي جَذَبَتْ لبنُها فَرَفَعَتْهُ، والغَرَزُ مُحَرَّكًا نبتٌ رَأَيتهُ في البادِية ينبتُ في سهولة الأرض،

وروي عن عمر أنه قال ورأى في رَوْثِ فرسٍ شعيرًا في عامِ الرَّمادَةِ فقال: لئنْ عِشْتُ لأجعلنَّ له مِنْ غَرَز النَّقِيع ما يغنيه عن قُوتِ المسلمين

، عَنى بالغَرَزِ هذا النَّبتَ، والنَّقيعُ: موضعٌ حَمَاهُ عمر لنعمِ الفيْءِ وللخَيْل المعَدَّةِ للسَّبيل.

أبو عبيد عن أبي عبيدة: اغتَرَزَ السير اغتِرازًا إذا دَنَا مَسيره.

قال أبو عبيدة، من أمثالهم: «اشدد يديك بغرزه» ، إِذا حُثّ على التمسُّك به، قاله الأصمعي.

أبو عبيد عن الأصمعي قال: التّغريزُ للناقة: أن تَدَعَ حَلبةً بين حَلْبَتَيْنِ، وذلك إذا أدْبَرَ لبنُها.

وقال أبو زيد: غنَم غوارِزُ وعيونٌ غوارز:

ما تجري لهنَّ دُموعٌ.

وفي الحديث أن أهل التوحيد إذا أُخْرجُوا من النار وقد امْتَحشوا فيها ينبتون كما تَنبتُ التّغَازِيرُ.

قال القُتبيُّ: يقال: هو ما حُوِّلَ من فَسِيلِ النّخل وغيره، سُمِّيَ بذلك لأنه يحول فَيُغْرَزُ في فِقره، وهو التّغريزُ والتنبيتُ.

قال: ورواه بعضهم: كما تنبتُ التّناويرُ وهي مثل الطَّراثيثِ.

ويقال: هي الثآليلُ.

ويقال: غرَزْتُ عُودًا في الأرض وَرَكَزْتهُ بمعنى واحد.

رزغ:

قال الليث: الرَّزَغَةُ أشدُّ من الرَّدَغَةِ، قال: والرَّزغُ: المرتطِمُ فيه، يقال:

أرْزَغْتُ فلانًا: إذا لطَّختُهُ بِعيْبٍ.

وقال رُؤْبةُ:

وثُمَّة أَعْطَى الذُّلَّ كفّ المُرْزغ

أبو عبيد عن أبي زيد: أرْزغتُ فيه إرْزاغًا وأغمزت: فيه إغمازًا إذا اسْتَضعَفتُه.

وأنشد:

ومن يطع النساءَ يلاق منها

إِذا أغمزن فيه الأقورينا

و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت