فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 971

بأيدي اللَّهامِيمِ الطُّوال المغارف

ابن دريدٍ [1] : فرس غرّاف: رغيب الشّحْوة كثير الأخذ من الأرض بقوائمه، والغُرفة:

الحبل المعْقود بأنشوطَة، وغرفْت البعير أغرِفه وأَغرُفُه: إذا ألقيت في رأسِه غرفةً وهو الحبْل المعقود بأُنشوطةٍ.

رغف:

قال الليث: الرغيف يجمع عَلَى الرُّغُف والرُّغفانِ.

وقال ابن دريد: رغفْت البعير: إذا ألقمْته البِزْر والدقيق، وأصل الرّغف: جمعُك العجينَ تكتِّله.

فغر:

قال الليث: يقال: فَغَر الرجل فاه يفْغَره فغْرًا إذا شَحاه، وهو واسِع فغر الفم.

وقال غيره: الفُغَر: أفواه الأودية، الواحدة فُغْرَة.

وقال عديُّ بن زيد:

كالبيضِ في الرَّوضِ المنوّر قد

أفضى إليْه إلى الكثيب فُغَرْ

ودوْيبة لا تزال فاغرةً فاها يقال لها الفاغر، ويقال: أفغر النّجْم وهو الثريّا إذا حَلَق فصارَ عَلَى قمَّة رأسِك فمن نظر إليه فغر فاه.

وقال الليث: الفَغْر: الوَرْد إذا فغم وفَقّحَ.

قلت: إخالُه أرادَ الفغوَ بالواو فصَحَّفَه وجعله راءً.

وقال ابن دريد: الفاغرة: ضَرْبٌ من الطِّيب، والمفْغَرة: الأرض الواسعة.

أبو عبيد عن الكسائي: فغرَ الفمُ، انفتح، وفغره صاحِبه.

وقال شمر: فغر فَمَه وأفغرَه.

وأنشد:

وأفغر الكالئين النجمُ أو كربوا

غفر:

قال الليث: يقال: اللهم اغفِرْ لنا مغفرةً وغفْرًا وغُفرانًا إنك أنت الغفور الغفار يا أهل المغفرة.

وفي حديث أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في قوله عز وجل: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوى ََ وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر: 56] ، قال: «هو أهل أن يُتَّقى فلا يشرك به. وأهل أن يَغفِر لمن اتقى أن يُشرك به» .

قلت: أصل الغفْر: السّتر والتغطية، وغفر اللََّه ذنوبَه: أي سَترها ولم يفضحه بها على رؤوس الملأ. وكلُّ شيء سترتَه فقد غفرتَه، ومنه قيل للذي يكون تحتَ بيْضة الحديد على الرأس مغفر.

وقال ابن شميل: هي حَلَقٌ يجعلُها الرَّجلُ أسفلَ البَيضةِ تُسْبغ على العُنق فتقيه. قال:

وربما كان المِغْفَر مِثل القَلنسوة غير أنها أَوْسَع يُلقيها الرجلُ على رأسه فتَبلغ الدِّرعَ

(1) في هامش «اللسان» : (أبو زيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت