فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 971

بِهِ غَاذٌّ. وَتَرَكْتُ جُرْحَهُ يَغِذُّ.

ورَوى ابنُ الفَرَجِ عن بَعْضِ العَرَبِ:

غَضَضْتُ منهُ وغَذَذْتُ، أي: نَقَصْتُ.

وقال الليثُ وغيرُه: الإِغْذاذُ: الإسراعُ، في السَيرِ، وأنشد:

لمّا رأيتُ القَوْمَ في إغْذاذِ

وأَنَّهُ السَّيْرُ إلى بَغْداذِ

قُمْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى مَعَاذِ

تَسْليمَ مَلَّاذٍ عَلَى مَلاذِ

طَرْمَذَةً منّه على الطِّرْمَاذِ

وقال ابنُ الأعرابيّ: هي الغَاذَّةُ والغَاذِيَةُ:

لِرمَّاعَةِ الصَّبِيّ.

باب الغين والثاء

ثغ غث: (مستعملان) .

غث:

الليثُ: لحمٌ غثٌّ، غَثِيْتٌ، بَيِّنُ الغُثُوثَةِ، وقَدْ أَغَثَّ الرَّجُلُ اللحْمَ، أَيْ:

اشْتَرَى غَثًا.

قالَ: والغَثِيثَةُ: المِدَّةُ، وقد أَغَثَّ الجُرْحُ، إذا أَمَدَّ، يُغِثُّ إغثاثًا.

وقال غيرهُ: أَغَثَّ فُلانٌ في حَدِيثِهِ، إذَا جَاء بكلامٍ غَثٍّ لا مَعْنى لَهُ.

وقال اللَّحْيانيُّ: رَجُلٌ غَثٌّ، وَلَقَدْ غَثِثْتَ يا هذا في خُلُقِكَ وَحَالِكَ، إذا ساء خلقُهُ وحالُه، غُثوثَةً وغَثَاثَةً، وإنكمْ لَقَومٌ غَثَثَةٌ.

ويقال: ما يَغِثُّ عَلَيه أَحَدٌ، أيْ: ما يَدَعُ أحَدًا إلّا سَألَهُ.

أبو عُبيدٍ عن الأُمَويِّ: غَثَثَتِ الإبِلُ تَغْثِيثًا ومَلحَتْ تَمْلِيحًا، إذا سَمِنَتْ قَليلًا قَليلًا.

قال أبو سعيد: أنا أتَغَثثُ، وما أنا فيهِ، حتى اسْتَسْمِنَ، أي: أستَقِلّ عملي لأخذَ به الكثيرَ من الثوابِ.

اللحيانيُّ: اغتَفتِ الخَيلُ وأغتَثتْ: إذا أصابَتْ شيئًا من الرّبيعِ، وهي الغُفةُ، والغُثةُ، جاء بهما في بابِ: (الفاء والثاء) . وغيرُهُ: يُجيز: الغُبَّةَ، بهذا المعنى.

ثغ:

قال الليثُ الثغْثَغَةُ: عضُّ الصّبيّ قَبْلَ أن يَشْقَأَ ويَثغِرَ، وقال رؤبة:

وعضّ عضّ الأدردِ المُثَغْثَغِ

باب الغين والراء

غر رغ: [مستعملان] .

رغ:

قال الليث: الرّغيغَةُ: مَرْقَةٌ تُطْبَخُ للنُّفَسَاءِ.

ثعلبٌ عن ابنِ الأعرابيّ: الرّغيغَةُ: لبَنٌ يُطْبَحُ، وقال أوس:

لقد عَلِمَتْ أسَدٌ أننَا

لهُمْ نُصُرٌ ولَنِعْمَ النُّصُرْ

فكيفَ وَجَدْتُم وَقَدْ ذُقْتُمُ

رَغِيغَتَكُم بينَ حُلْوٍ وَمُرُّ

وقال الأصمعيُّ: كنى بالرّغِيْغَةِ عن الوقْعَةِ، أيْ ذُقْتُمْ طعْمَهَا، فكيفَ

وَجَدْتُمُوها؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت