فهرس الكتاب

الصفحة 789 من 971

قال الليث: البَغل والبَغلة معروفان، والتَّبْغيل: مشي الإبل في سَعَةٍ.

أبو عبيد عن الأصمعي: التَّبْغِيلُ: مَشْيٌ فيه اختلاطٌ بين العَنقِ والهَمْلَجَةِ.

ويقال: تزوج فلانٌ فلانةَ فَبَغَّلَ أولادَها:

إذا كان فيهم هُجْنَةٌ، ورجل بَغَّال صاحبُ بِغالِ، ويُجْمَعُ البغل بِغالًا.

بلغ:

قال الليث: البَلْغُ: البَلِيغُ من الرِّجال وقد بلُغَ بلاغة، وبلغ الشيءُ يبلُغُ بُلوغًا، وقد بلَّغْتُهُ أنا تبليغًا وأبلغته إبلاغًا وتقول:

له في هذا الأمر بلاغٌ وبُلغةٌ وتَبَلُّغ: أي كفاية، وشيءٌ بالغ: أي جَيِّدٌ، والمبالغةُ:

أن تبلغ من العمل جهدَك.

وقال غيره: البُلْغةُ من القُوتِ: ما يتبلَّغُ به ولا فضلَ فيه، والعربُ تقول للخبَر يبلُغُ أحدَهُمْ، ولا يحقِّقُونه وهو يسوءُهُمْ:

سَمْعٌ لا بَلْغٌ: أي نسمَعُهُ ولا يبلغنا، ويجوزُ: سمعًا لا بلْغًا.

ويقال: بلغَ الغُلامُ والجاريةُ: إذا أدْركا وهما بالغانِ.

وقال الشافعي في كتابِ النِّكاح جارية بالغ بغير هاءٍ.

هكذا رَواهُ لنا عبد الملك عن الرَّبيع، عنه قلتُ والشافعي فصيحٌ، وقولهُ حُجَة في اللغةِ، وقد سمعتُ غير واحدٍ من فصحاءِ الأعراب يقول: جَارِية بالغ، وهو كقولهم: امْرَأَة عاشقٌ، ولِحْيَة ناصِلٌ.

وإن قال قائلٌ: جَارية بالغة لم يكنُ خطأً لأنه الأصلُ.

روي عن عائشة أنَّها قالت لأمير المؤمنينَ علي رضي اللََّه عنه يومَ الجملِ: قد بلغْتَ منَّا البِلَغِينَ

: معناها: أنَّ الحرْبَ قد جهدْتها وبلغت منها كلَّ مبلغٍ.

وقال أبو عبيد في قول عائشة لِعَليٍّ: قد بلغتَ مِنَّا البِلَغينَ: إنُه مثل قولهم: لقيت منه البُرَحِين والأقْورين والأَمرينِ ومعناها كلها: الدَّواهي، ويقال: بلَّغت القومَ الحديثَ بلاغًا: اسمٌ يقومُ مقام التبليغ.

وفي الحديث: «كلُّ رافعَةٍ رَفَعَتْ عَنَّا من البلاغ فَلْتُبَلِّغْ عَنَّا»

، أراد من المبلِّغينَ، ويقال: أبْلَغْتهُ وبَلَّغْته بمعنى واحدٍ.

ويقال: بلغ فلان، إذا جهد وبلغت نكيثته.

غلم غمل ملغ مغل لغم:

مستعملات.

غلم:

قال الليث: يقال: غلِم يغلَم غلَمًا وغلْمَةً واغتلم اغتلامًا، وهو المغلوبُ شهْوةً، والمِغْليم: سواءٌ فيه الذَّكرُ والأنثى.

وقال شمر: يقال: غلام غِلِّيم، وجَارية غلِّيم بغير هاءٍ، وأنشد:

ناكَ أخُوها أُخْتَكَ الغِلِّيما

ويقال: غُلام بين الغُلومةِ والغُلامِيَّةِ.

وأخبرني المنذري عن ثعلب أنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت