فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 971

حَدَّثَنَاه المُنْذِرِيّ عن عثمان بن سعيد عن نُعَيم بن حَمَّادٍ عن مروان بن معاوية عن الحسن بن عمرو عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير على المنبر يقول: يا أيها الناس، إني ما وجدت لي ولكم مَثَلًا إلا الضَّبُع والثعلب، أتيا الضَّبّ في جُحْرِه،

فقالا: أبا حِسْل، قال: أُجِبْتُما، قالا:

جِئْناك نَحْتِكم. قال: في بيته يُؤْتى الحَكَمُ

، في حديث فيه طول.

وقال الليث: جَمْعُ الحِسْل حِسَلة، قلت:

ويُجْمَعُ حُسُولًا.

وروى أبو عُبَيْد عن أبي زيد والأحمر أَنَّهما قالا: يقال لفَرْخِ الضَّبِّ حين يخرج من بَيْضه حِسْل، فإذا كبِر فهو غَيْدَاقٌ.

وقال أبو عُبَيدة: المَحْسُول والمَخْسولُ بالحاء والخاء: المرذُول، وقد حَسَلْتُه وخَسَلْتُه.

أبو عُبَيد عن الفراء: الحُسالة: الرَّذْلُ من كل شيء.

وقال بعض العَبْسِيِّينَ:

قَتَلْتُ سَرَاتكم وحَسَلت منكم

حَسِيلًا مثلَ ما حُسِل الوَبَارُ

قال شمِر: قال ابن الأعرابي: حَسَلْتُ:

أبقَيتُ منكم بَقِيَّةً رُذَالًا، قال: والحَسِيل:

الرُّذَال.

وقال اللِّحْياني: سُحالة الفِضَّة وحُسالَتُها.

وقال ابن السِّكّيت: قال الطَّائي:

الحَسِيلة: حَشَفُ النخل الذي لم يكن حَلَا بُسْرُه فيُيَبِّسونه حتى يَيْبَس، فإذا ضُرِبَ انْفَتَّ عن نواه فَيَدِنُونَه باللبن ويمْرُدُون له تمرًا حتى يُحَلِّيه فيأكلونه لَقِيمًا. يقال:

بُلُّوا لنا من تلك الحَسيلةِ، وربما وُدِنَ بالماء.

أبو عُبَيد عن الأصمعي قال: وَلَدُ البَقَرَة يقال له: الحَسِيل، والأنثى حَسِيلة.

أبو العبّاس عن ابن الأعرابي: يقال للبقرة لحَسيلة: والخَائِرَةُ والعجوز واليَفنَةُ، وأنشد غيره:

عَلَيَّ الحَشِيشُ ورِيُّ لها

ويوم الغُوَارِ لِحسْل بن ضَبّ

يقولها المستَأْثَرُ عليه مَزْرِيةً على الذي يفعلُه.

قال أبو حاتم: يقال لولد البقرة إذا قرمَ أي أَكلَ من نبات الأرض حَسِيلٌ، والجميع حِسْلَان، قال: والحسيلُ إذا هلكت أمه أو ذَأَرَتْه أي نفرت منه فأُوجِر لبنًا أو دقيقًا فهو مَحْسول، وأنشد:

لا تَفْخَرنَّ بلحيةٍ

كَثُرَتْ منابِتُها طويلهْ

تهوَى تُفَرِّقها الريا

حُ كأَنها ذَنَبُ الحَسِيلهْ

والحَسْل: السَّوْقُ الشديد. يقال: حسْلتُها حَسْلًا إذا ضبَطتها سَوْقًا، وقيل لولد البقرة حَسِيلٌ وحَسِيلةٌ، لأنَّ أمَّه تُزَجِّيه معها وقال:

* كيف رأيتَ نُجْعتي وحَسْلِي *

سحل:

قال الليث: السَّحِيلُ، والجميع السُّحُل: ثوب لا يُبرَم غزلُه أي لا يُفْتَل طَاقيْن طَاقيْن، يقال: سَحَلوهُ أي لم يَفْتِلُوا سَداه. وقال زهير:

* على كل حَالٍ من سَحِيلٍ ومُبْرَم *

وقال غيره: السّحِيلُ: الغَزْل الذي لم يُبْرَم، فأما الثَّوبُ فإنه لا يسمى سَحِيلًا، ولكن يقال للثوب سَحْل.

روى أبو عُبَيد عن أبي عمرو أنه قال:

السّحْلُ: ثوبٌ أبيض من قطن وجمعه

سُحُلٌ. وقال المُتَنخِّل الهُذَليّ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت