فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 971

أفرِغْ لشولٍ وعشارٍ كُومِ

باتت تُعَشَّى الليل بالقَصيم

وقال آخر يصف صيادًا:

وأشعثَ أعلى مالهِ كِفَفٌ لهُ

بفرشِ فلاةٍ بينهنَّ قَصيمُ

والفرش: منابتُ العُرْفُطِ.

شمر عن ابن الأعرابي: فرشٌ من عُرْفُطٍ وقصيمةٌ من غَضىً، وأيكةٌ من أثْلٍ، وغالٌ من سَلَمٍ وسليلٌ من سمرٍ.

وفي الحديث: «تطلعُ الشمس من جهنم بين قَرْني شيطان فما ترتقع في السماء من قَصْمَةٍ إلا فُتح لها باب من النار فإذا اشتدت الظهيرة فُتحت الأبواب كلها»

، القصْمةُ: مرقاةُ الدرجة سميت قَصْمةً لأنها كِسرةٌ، وكل شي كسرته فقد قصمتهُ.

قمص:

قال الليث: القِماصُ ألا يستقر في موضع تراه يَقْمِصُ فيثبُ من مكانه من غير صبر، يقال للقلِقِ قد أخذه القِماصُ.

قال: والقَمَصُ: ذباب صغار يكون فوق الماء، والواحدة قَمَصَة، والجراد أول ما يخرج من بيضه يسمى قَمَصًا، والقَمِيصُ معروف يذكَّر، وأنَّثه جريرٌ حين أراد به الدِّرع فقال:

يدعو هوازِنَ والقميصُ مُفاضةٌ

تحت النِّطاق تُشَدُّ بالأزرارِ

وقال ابن الأعرابي: رُوِي عن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إن اللََّه سَيُقَمِّصُكَ قميصًا وإنك لتُلَاصُ على خلعه فإياك وخلعه!»

، قال: القميصُ: الخلافة، والقميصُ: غلاف القلب، والقميصُ:

البِزْذَوْنُ الكثير القُماص والقِماصِ، والضمُّ أفصح.

صقم:

أهمله الليث.

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال:

الصَّيْقَمُ: المُنْتِنُ الرائحة.

مهمل.

[قسط] سقط طسق: مستعملة.

قسط:

قال الليث: القُسْطُ: عودٌ يجاء به من الهند يجعل في البخور والدواء.

عمرو عن أبيه: يقال لهذا البخور قُسْطٌ وكُسْطٌ وكشْطٌ.

قال: والقِسْطُ بكسر القاف: العدل والفعل منه أقسط بالألف.

قال: والقَسْطُ بفتح القاف: الجورُ، يقال منه قسطَ يقسِطُ قَسْطًا وقسوطًا، والقَسطُ:

طول الرِّجل وسَعَتها.

قال: والقِسْط: النصيب، والقُسطانة:

قوس قزح، وقسطنس

القُسْطُناس: الصَّلاءةُ.

وقال اللََّه: {وَأَمَّا الْقََاسِطُونَ فَكََانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) } [الجن: 15] .

قال الفراء: هم الجائرون الكفار، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت