أفرِغْ لشولٍ وعشارٍ كُومِ
باتت تُعَشَّى الليل بالقَصيم
وقال آخر يصف صيادًا:
وأشعثَ أعلى مالهِ كِفَفٌ لهُ
بفرشِ فلاةٍ بينهنَّ قَصيمُ
والفرش: منابتُ العُرْفُطِ.
شمر عن ابن الأعرابي: فرشٌ من عُرْفُطٍ وقصيمةٌ من غَضىً، وأيكةٌ من أثْلٍ، وغالٌ من سَلَمٍ وسليلٌ من سمرٍ.
وفي الحديث: «تطلعُ الشمس من جهنم بين قَرْني شيطان فما ترتقع في السماء من قَصْمَةٍ إلا فُتح لها باب من النار فإذا اشتدت الظهيرة فُتحت الأبواب كلها»
، القصْمةُ: مرقاةُ الدرجة سميت قَصْمةً لأنها كِسرةٌ، وكل شي كسرته فقد قصمتهُ.
قال الليث: القِماصُ ألا يستقر في موضع تراه يَقْمِصُ فيثبُ من مكانه من غير صبر، يقال للقلِقِ قد أخذه القِماصُ.
قال: والقَمَصُ: ذباب صغار يكون فوق الماء، والواحدة قَمَصَة، والجراد أول ما يخرج من بيضه يسمى قَمَصًا، والقَمِيصُ معروف يذكَّر، وأنَّثه جريرٌ حين أراد به الدِّرع فقال:
يدعو هوازِنَ والقميصُ مُفاضةٌ
تحت النِّطاق تُشَدُّ بالأزرارِ
وقال ابن الأعرابي: رُوِي عن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «إن اللََّه سَيُقَمِّصُكَ قميصًا وإنك لتُلَاصُ على خلعه فإياك وخلعه!»
، قال: القميصُ: الخلافة، والقميصُ: غلاف القلب، والقميصُ:
البِزْذَوْنُ الكثير القُماص والقِماصِ، والضمُّ أفصح.
صقم:
أهمله الليث.
أبو العباس عن ابن الأعرابي قال:
الصَّيْقَمُ: المُنْتِنُ الرائحة.
مهمل.
[قسط] سقط طسق: مستعملة.
قسط:
قال الليث: القُسْطُ: عودٌ يجاء به من الهند يجعل في البخور والدواء.
عمرو عن أبيه: يقال لهذا البخور قُسْطٌ وكُسْطٌ وكشْطٌ.
قال: والقِسْطُ بكسر القاف: العدل والفعل منه أقسط بالألف.
قال: والقَسْطُ بفتح القاف: الجورُ، يقال منه قسطَ يقسِطُ قَسْطًا وقسوطًا، والقَسطُ:
طول الرِّجل وسَعَتها.
قال: والقِسْط: النصيب، والقُسطانة:
قوس قزح، وقسطنس
القُسْطُناس: الصَّلاءةُ.
وقال اللََّه: {وَأَمَّا الْقََاسِطُونَ فَكََانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) } [الجن: 15] .
قال الفراء: هم الجائرون الكفار، قال: