أبو عبيد عن الفراء: يقال مِنَ الوغم وغِمَ يَوْغَمُ والوغمُ: الشّحْناءُ والسخيمة.
أبو زيد: الوَغم أن تُخبِرَ عن الإنسانِ بالخبرِ من وراءَ وراءَ لا تَحُقُّه.
أبو عبيد عن الكسائي: إذا جَهلَ الخبرَ قال: غَبيتُ عنه فإن أخبَرَهُ بشيء لا يَسْتَيْقنه قال: وغَمْتُ أَغِمُ وغمًا.
وقال غيرُه: لا تَغِمْ بالخيرِ أي: لا تأْتِ إلا بخير حقٍّ.
وقال الكَسائي: لَغِمْتُ ألْغِمُ لغْمًا مثلُ:
وغمتُ أَغمُ وَغمًا.
ابنُ نجدَة عن أبي زيد قال: الوَغْمُ:
النّفَسُ.
أبو العباس عن ابن الأعرابي:
مَغوْتُ أمغُو ومَغيْتُ أَمغِي بمعنى نغيتُ.
وقال الليث: السِّنوْرُ يَمغو.
وقال ابن دُريد: ماغتِ السِّنَّورُ تموغ مُواغًا مثل: ماءت.
وقال أبو تراب: سمعتُ أبا الجهْم الجعفريَّ يقول: سمعت منه نَغْمة ووغمة عَرَفتُها، قال: والوغم: النَّغْمة.
وأنشد:
سمعْت وغمًا منك يَا بَلْهَيثم
فقلت لَبَّيْه ولم أُهَتِّم
قال: لم أهتِّم ولم أعتِّم أيضًا أي: لم أُبْطِىءْ.